Tuesday, August 11, 2020

تكوين قروب معلمي قوقل السودان Google for Educators Sudan

 بحمد الله تم مؤخرا تكوين قروب معلمي قوقل السودان 

Google for Educators Sudan


القطاع التعليمي لشركة قوقل - يكون شبكة انتشار على نطاق العالم يمكن الاطلاع على خارطة انتشار القروبات في الصورة المرفقة

او عبر الرابط

https://edu.google.com/latest-news/communities/?modal_active=none


يتاح لهم التدريب المجاني من قبل شبكة مدربي قوقل التعليمية و التدريبية مجانا على كثير من الخدمات 

هدفها رفع الوعي بالخدمات التقنية في التعليم و زيادة المهارات التقنية و تحقيق انتشار لخدمات قوقل التعليمية 

مرحبا بكم أعضاءا في Google Educator Group Sudan (GEGS)


يتكون فريق العمل من:

د. شاهيناز عبدالرحمن (قائد ومؤسس المجموعة)

د.أنور دفع الله نائب قائد المجموعة)

د. ندى حسن Empower captain

د.حمزة أحمد learn captain

م. عمار صديق inspire captain

م. .  إمتثال النور  share captain

معلومات مهمة: 

* أولا الانضمام إلى قروب قوقل عبر تعبئة الفورم المتاح بالضغط على الرابط:

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdNaMJKno_z4F0woJzOcSSeNdtDOIP7JOyZF8iaP8COqJsqWA/viewform 


*  الاشتراك في مجموعة الأخبار لتصلك كل التحديثات عبر الايميل بالضغط على الرابط:

https://groups.google.com/g/smarttrainin


لمعرفة المزيد زوروا موقعنا:

https://sites.google.com/view/gegs/home?authuser=0



 Twitter أو حساب : @GEGSUDAN


شاركوها مع غيركم لضمان أكبر استفادة.

#GEGSudan

Wednesday, May 6, 2020

Sudanese Researchers' Scholarships guide

The first edition of the Sudanese Researchers Scholarships Guide is a comprehensive resource for university scholarship programs that are available or targeted to Sudanese students.

The Guide covers different types of scholarships, principles of university classification, and methods of selecting the appropriate university. The Guide also contains a detailed database of scholarships obtained by members of the Sudanese Researchers Foundation. You should be aware that benefiting from scholarships offered by universities, countries and international academic programs is not impossible, but requires serious research, self-reliance and a real desire to study and not give up!

So we hope that you will find useful information in this Guide that you can use to achieve your ambition and motivate you towards achieve your academic goals.

Sudanese Researchers Foundation (2020): Sudanese Researchers Scholarships Guide. figshare. Book. https://doi.org/10.6084/m9.figshare.12158775.v3

Friday, February 27, 2015

Sudanese Diaspora International Conference 2015

I'll be a keynote speaker at the Second Sudanese Diaspora International Conference .

Theme: "The Role of Universities and Research Institutions in Managing Knowledge for a Sustainable Inclusive Growth in Sudan"
12-13 June 2015, Brighton - United Kingdom

http://www.worldsustainable.org/index.php/diaspora-2015-uk/diaspora-background 



Wednesday, February 18, 2015

Congrats to the ‪#‎Sudanese‬ civil society activists the U.S. GLD1

"It's been more than two years in the making--finally the US government has lifted technology sanctions on Sudan! Thanks to everyone who's worked on this campaign at some point or another. That day has come! The full text of the amendment is here, and the table on the last two pages summerizes all the hardware and software that is authorized."- Dalia Hag Omer

Congrats to the ‪#‎Sudanese‬ civil society activists and everyone who worked hard to convince the U.S. Gov. to ease the ‪#‎TechSanctions‬

Detailed document:
https://s3.amazonaws.com/public-inspection.federalregister.gov/2015-03330.pdf


#techsanctions


وصفحة الحملة:
https://www.facebook.com/lift.US.sanctions.onSudan.arabic

English:
https://www.facebook.com/lift.US.sanctions.on.Sudan


واشنطن ترفع الحظر عن إرسال أجهزة كمبيوتر إلى السودان


http://www.bbc.co.uk/arabic/mobile/middleeast/2010/11/101119_sudan_us_ban_computers.shtml

Expanding Avenues to the Internet for Sudanese Users 
https://www.facebook.com/khartoum.usembassy/photos/a.211592315552022.58098.142477589130162/912287898815790/?type=1&comment_id=912311705480076&notif_t=comment_mention
  

Tuesday, March 25, 2014

Speaking at TEDxBeaconStreet on March 29th


I'm invited by Professor John Warner (Project innovator @ the Camera Culture lab of the MIT Media lab), the founder of Citizen schools and organizer of TEDxBeaconStreet in Boston, to give a TEDx talk on March 29th .

Check it out here. I'm really humbled and happy about the bio that they've written about me in the speakers bio.


Last November I participated in TEDxBeaconStreet annual event with couple of my TEDx fellow organizers from around the world. I even co-hosted a session.

It's all about Love <3 h3="">

Sanctions against #Sudan negatively affect #humanrights activists (Tweets)

On March 19th, 2014, I was invited to give a talk at Freedom House, at their headquarters in 1301 Connecticut Ave NW, 4th Floor near to DuPont circle, Washington D.C.
Here are some tweets about/from that event

March 19: Join us for a special presentation by , who brought the first TEDx talks to .

is hosting ! He brought TedTalks to Sudan!


Sanctions against negatively affect activists, says at

Finally I thanked them on Twitter for the invitation:
Mar 19
thank you the invitation, it's an honor to be with you and share insights about our country

Follow me on Twitter: @Anwarking

Wednesday, March 12, 2014

أثر العقوبات الأمريكية التقنية على السودانيين

أثر العقوبات الأمريكية  التقنية على السودانيين (نقاش أدرته بالتعاون مع مجموعة لنمضي قدما: السودان

يوم الأحد 9 مارس، أدرت نقاشا حضره العديد من الشباب والشابات السودانيين في منطقة واشنطن العاصمة بعنوان:
Digital and technological Sanctions in Sudan
شارك في النقاش:
 Moon Yousif Sulfab: works in the U.S. Senate and founding member of the Congressional African Staffers Association, an organization that brings first generation African staffers who work on African policy initiatives. 

*Nasredeen Nasredeen Abdulbari: a Harvard law graduate and legal consultant for human rights and international law. He has published many articles related to Sudan and constitutional law. 

*Danielle Kehl: a Policy Analyst at Open Technology Institute of the New America Foundation, and active writer on the sanctions issue.

*Moderator: Anwar Dafa-Alla




الشباب، الصراعات والحوكمة في أفريقيا. مشاركتي في مؤتمر بجامعة ييل الأمريكية

يوم الجمعة 28 فبراير والسبت 1 مارس 2014، شاركت في ورشة عمل نظمها البروفيسر كاثرين بريك من جامعة ييل، بالتعاون مع البروفيسر أليكس دي واال من جامعة تفتس الأمريكية.
قدمت محاضرة مختصرة عن الشباب السوداني وشاركت في النقاش مع نخبة من العلماء والباحثين واساتذة الجامعات من أمريكا ، أوروبا و قارتي الحبيبة أفريقيا.





Monday, February 17, 2014

"التبخيس" صنع خصيصاً للسودان!!! عبد الخالق السر، مولبورن، استراليا


كتب الأخ عبد الخالق السر هذا البوست على صفحات سودانيزاونلاين عام 2004، وكل مرة تأتي حادثة ترجعني له، فكرت بنشره هنا حتى يسهل علي الإشارة له
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
"ثقافة التبخيس" كأحدى مكونات العقل الجمعي السوداني مقاربة

"التبخيس" صنع خصيصاً للسودان!!!!
لا شك أن التمايز في المواهب والتفاوت في القدرات هو جزء من طبيعة الخلق وله مدلولاته العميقة في إثراء وإخصاب الحياة الدنيا بما ينتج عنه من فعل بشري خلاق وكذلك من نافلة القول بأن المجتمعات التي عرفت طريقها للتقدم والرقي لم يتحقق لها ذلك إلا بالتفاتها لهذا التمايز والقدرة على توظيفه بأقصى حد تسمح به الطاقة البشرية

ولكن، الأمر في السودان جد مختلف فالمتتبع للسلوك الجمعي لمجتمعنا وما ينساب من بين ثنايا ثقافته يكتشف أن مجرد التفكير في التفرد أو إبراز الموهبة لهو نوع من المجازفة الخطيرة التي ينبغي لصاحبها الاستعداد نفسيا وبدنيا لدفع ثمنها لأن الأمر قد يبلغ أحيانا درجة التأديب!!. ولا شك أن الظواهر الشاهدة على ذلك كثيرة بما لا تحصى أو تعد. ولكن، قبل محاولتنا التدليل على ذلك يجدر بنا تقصي الأسباب إن أمكن ذلك ومن باب الملاحظة التي هي نتاج الممارسة الحياتية اليومية ليس الا.

يخيل للمراقب أن الشخص السوداني – لعدد من الأسباب- لا يطيق أن يكون أقل قدرة أو موهبة عن أقرانه، وقد يشكل ذلك لديه الكثير من العنت والشقاء ويسهم بقدر وافر في تكدير حياته وإكسابها الكثير من السلوك النفسي السالب، لأن تميز الآخر عنه يشعره بدونية وضآلة تذهب بقدر وافر من ثقته بنفسه0 وقد يكون مرد ذلك نوع التنشئة الذي تتبعه الأسر في تربيتها للطفل حيث أنه من الملاحظ يكاد يكون ممنوعاً عليه أن يصرح بمحاسن أقرانه أو يعلن عن تفوق أحدهم، وكثيراً ما يكون الرد حاسماً وغاضباً "انت مالك ناقص؟!" أو "انت الما بخليك زيه شنو؟" وغيرها من الالفاظ والتعابير التي تشعر الطفل مبكراً أنه من العيب أن يقر بتفوق الآخر لأن ذلك تسليم بالنقصان وقلة الشأن ، ولعل ذلك أوضح ما يكون في التنافس المحموم "حد الهستريا" في المراحل الدراسية والتقريع الملازم للطفل و خلق جو من الإرهاب في أي لحظة يتخلف فيها الطفل عن بعض أقرانه وخصوصا داخل نطاق العائلة الممتدة كل هذا وذاك من أسباب التنافس غير العاقل عزز من حالة التنميط التي يرزح تحتها المجتمع وانصرفت الأسر كلياً عن اكتشاف مقدرات ومواهب صغارها وبحثها عما يميزهم عن الآخرين فيما اتجهوا كلياً إلى المحاكاة حتى أصبح بمرور الوقت أن الهدف الأكاديمي المرتجى لم يتعدى المجال أو المجالين في أحسن الأحوال "طب وهندسة"، وما دون ذلك يندرج في خانة "التعب البلا عوض"!!!0
هذا الخنق القسري لرحابة الحياة معززاً بذلك الغرس غير الحميد لمعنى التنافس غير الشريف واهدار معنى التمايز كان لابد بمرور الزمن أن يخلق نوعاً من من "ثقافة التبخيس" التي تسعى لاحتقار الآخر المتفوق أو الموهوب والعمل دوما للحط من شأنه بغية التوازن النفسي ولنا في ذلك أدبيات كاملة وأمثال ليس أقلها "الما بتلحقوا جدعو"!!


والتبخيس دوما حالة مفارقة للنقد المنهجي، فبينما الأخير يتوسل الموضوعية والمنهجية بغية الإسهام في تنقيح التجارب والدفع بها نحو التطور والارتقاء نجد أن التبخيس لا علاقة له بعقلانية أو منطق كما أنه في مجتمعاتنا بلغ حداً من المباشرة بحيث أنه بات زاهداً في الالتفاف والمناورة لتحقيق أغراضه ولا يعنى في ذلك بأي حد من المعقولية والحياة اليومية مليئة بالنماذج الطريفة، فمثلاً يكفي أن تكون في مجلس "ونسة" عامة مفتوحة على كافة النقاشات اليومية من فن ورياضة وثقافة ومجتمع، وعنى لك أن تشيد بلاعب مبرز حين انعطف النقاش نحو الرياضة، فيجيبك أحدهم بصبر نافد "آي هو ما بطال بس مشكلته انه بيقوم بقزازة براه !!" ، أو أن تتحدث باحترام عن تجربة أحد الفنانين فيجيبك أحدهم بامتعاض ظاهر: "صاح هو بغني كويس بس مشكلته بصبغ شنبه !!" وغيرها من مئات التعليقات غير المتماسكة أو ان شئت الدقة المتهافتة التي قد تصادفك يومياً والتي كلها تتفق في أن الذهنية التبخيسية لا تتوخى أدنى حد من الحذر أو تتوسل أية نوع من العقلانية في ما تود نسفه 

الشاهد ان هذه الثقافة تنامت وتجذرت للدرجة التي اصبح فيها التفوق أو التفرد نغمة توجب من صاحبها دفع الثمن كما ابنا لاحقا0 وتبدأ تلك الممارسة منذ بواكير مرحلة الدراسة بتلك التحرشات اليومية التي يواجهها المتفوق من قبل أقرانه، هذا إن لم يتطور الأمر إلى حالة من الابتزاز النفسي بإشاعة أن تفوقه ناتج لعلاقة مشبوهة مع بعض الأستاذة!!! والى غير ذلك من السلوك المسبب للضغوط النفسية التي تذهب بثقته0 ولعل ذلك كان سبباً لأن يترك الكثير مقاعد الدراسة هجراً بعد أن أصبح تفوقهم نغمة عليهم وسبب لجحيم حياتهم0 أو أن يتراجع البعض دراسياً ليأمن شر التفوق وينضم إلى الآخرين للتنكيل بالضحية الجديدة !! 
أما السعي لمحاولة إبراز الموهبة مسرحيا كان أم غنائياً في الجمعيات الأدبية أو الأيام الثقافية المدرسية فالمحاولة هنا تبدو محفوفة بالمخاطر لأن ثقافة الاستهجان والتبخيس جاهزة ومتحفزة للانقضاض والألقاب المحملة بدلالات الاستحقار جاهزة للالتصاق بالمستهدف مرة والى الأبد ليس أقلها "فلان العوير" أو "علان البايخ" وليس آخرها "الثقيل"0

أما إذا كان النبوغ رياضياً هذه المرة فالامر يتحول الى حرب يومية يخوضها صاحب الموهبة حتى يعود سالماً الى بيته " وليست في كل مرة تسلم الجرة" 0 فالموهبة هنا ليست محل استحسان الأقران بل هي تطاول يستحق التأديب والذي يكون في هذه الحالة ركلاً متعمداً وتشليتاً مصاحباًَ بصراخ جماعي "دقوا" 00"كسروا" 00 ما تخليه ينطط فينا" – ولاحظ هنا تعبير "ينطط" – فهو مرادف للموهبة، ولكنه مبتذل في اللاوعي الجمعي بقصد التبخيس0

كل هذا وذاك عزز بشكل أو بآخر من ثقافة التبخيس واستبطانها بقوة في اللاوعي الجمعي الذي يسعى حثيثاً لزجر أي بوادر لموهبة أو تفوق من باب أن الناس متساوية وكلنا "أولاد تسعة"، وهذا أضعف بدوره من قيمة الموهبة وبالتالي سيطرة ذهنية التبخيس متمثلة في لغتها السائدة، فأصبح الفنان "عامل فيها فنان" والشاعر "عامل فيها شاعر" كما أن عبارات مثل "ده فاكيها في روحه" أو "براي" لها مدلولها الابتزازي الرهيب على النفوس لأنها مشحونة بمعاني تبخيسية واستفزازية ناسفة ومصطلح "عامل فيها " لهو من الغرابة والطرافة بحيث أنه من المشكوك أن تجد له مقابل في أي لغة أخرى على ظهر البسيطة

ولكن رغم كل ذلك ، ولأن التمايز واختلاف القدرات جزء من طبيعة الأشياء كما أشرنا من قبل، كان لابد للمواهب أن تعلن عن نفسها وللقدرات أن تظهر تفردها بحيث يصبح تجاهلها أو التنكر لها ليس دوماً في الإمكان وهنا للمفارقة يتحول العقل الجمعي الحاضن لثقافة التبخيس الى عقل "دوغمائي" يعتقد فيمن يدين له بالتفرد حد التطرف ومن عجب رغم التناقض الظاهري للمفهومين الا أنهما يعملان معاً في الثقافة السودانية بكفاءة نادرة ويمكن اعتبارهم القاسم المشترك في تشكيل بنية العقل الجماعي ولعل أوضح ما يكون ذلك على مستوى العقل النخبوي ومراوحته بينهما ويتجلى ذلك في غياب ثقافة الاختلاف وشيوع الخلاف كاحد الآليات المنتجة لذهنية التبخيس أو سيطرة مفهوم الحواري "درق سيده" عندما يتحول الأمر الى "دوغما" وبمعنى أوضح فالأمر عند النخب كما هو الحال في باقي المجتمع هو غياب نسبية الآراء والتمترس خلف حقيقة موهومة تجعل من الآخر "نكرة" أو "جاهل" في أحسن الاحوال، هذا ان لم يستطيل الحال الى أنواع أخرى من الاسلحة الفتاكة ليس أقلها "اغتيال الشخصية"!!

هذا التزاوج بين التبخيس والدوغمائية لا يخلو في كثير الاحيان من الطرافة لأنه أصلاً مبني على اللاعقلانية وهنا يستحضرني هذا الموقف الطريف: "كان يرافقني يوما ما في السيارة أحد الأصدقاء الذين لا يرون الحياة الا من "خرم" سياسي وكان أن تصادف بمسجل السيارة شريط غنائي للفنان مصطفى سيد أحمد، وطلب هذا الصديق تغيير الشريط بحجة أنه لا يحبه، وكان من الممكن أن يكتفي بذلك الطلب محيلاً الأمر الى تباين أذواق ولكنه أردف معقباً "ياخ هو زي ما قال "نقد" : "في فنان شنبه كبير !!!" والتعليق بقدر طرافته فهو يكشف بحق عن ذلك التلازم الحميم بين المفهومين والقدرة على المزاوجة بينهم متى ما استدعى الأمر فصاحبنا على ما يبدو لم يكن على ثقة من نفسه لتبخيس مصطفى ولذلك استعان بنموذج "معتقد فيه" - بضم الميم - يضفي على التبخيس بعداً أعمق

خلاصة الأمر يبدو أنه من الواضح أن التبخيس ساهم بفاعلية حقيقية في "فرملة" تطور المجتمع السوداني في الكثير من مناحي الحياة وعمل بقوة على تنمطيه بحيث صار ايقاع الحياة يسير على وتيرة واحدة لا تحس معها بأي قيمة لتراكم التجارب الحياتية والابداعية فمثلاً: الغناء ليس بغناء ان لم يساير المألوف والتعليم ليس بتعليم ان لم يكن طب وهندسة والدراما ليست دراما طالما أنها ليست مصرية النسق، والكورة ليست كورة طالما أنها لا تلعب بطريقة الخمسينات من القرن الماضي ، وفي هذا الشأن اختزل احد المخضرمين الذين استضافهم التلفزيون السوداني قبل فترة كل علات الكورة السودانية في الأحذية الحديثة والحوافز مشدداً أن الحل الأمثل في العودة فوراً الى "الكدارة الجلد" و"جك الليمون" بديلاً عن الحافز المادي!!

ومن نافلة القول أن نشير الى أن هذا الجو المشبع بروح "الارهاب التبخيسي" كان وما يزال سبباً لتطاول اقزام الفكر والمتصحرين عقلياً وعاملاً من عوامل شيوع الهرجلة وروح الانتهازية في مختلف مجالات الحياة للحد الذي صبغ كامل حياتنا بسقم وجودي مستدام يتبدى معه الإصلاح أمراً في غاية الاستحالة

عبد الخالق السر/ ملبورن
29/5/2004م 

Saturday, December 14, 2013

On the Media: About my TEDTalks translations في وسائل الاعلام: تغطية جهود الترجمة لتيد

You might be interested?

ربما كنت مهتما بمعرفة المزيد حول اهتمام وسائل الاعلام بجهود الترجمة الطوعية على موقع تيد

ها هي 4 لقاءات حول جهود أنور دفع الله في ترجمة محادثات تيد عبر مشروع الترجمة المفتوح بثلاث لغات (العربية، الانجليزية والفرنسية)، أحد اللقاءات على مدونة تيد تم ترجمته لأكثر من 10 لغات مختلفة -راجع رقم 4

4 media interviews/features about Anwar Dafa-Alla's TEDTalks translations in three languages


1- الأول -الأخير حسب التاريخ- من الصحفي المحترف، مروان المريسي عبر متابعات صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ ديسمبر 2013
The article by Marwan Almurisi of Sabq, this December 2013

2- الثاني من الصحفية الفرنسية والتي تغطي مؤتمرات تيد لصالح صحيفة الليموند الفرنسية، فلور فاسير عقب مؤتمر تيد العالمي في مدينة أندبرة، أستكلندا ، المملكة المتحدة، سبتمبر 2013
An interview with the French Lemode in 2013 about my TEDTalks translations

Thursday, November 7, 2013

"We are not alone" - Acceptance speech by Faisal Mohamed Salih National Press Club, Washington DC, October 24th, 2013

A must read:
"We are not alone" - Acceptance speech by Faisal Mohamed Salih National Press Club, Washington DC, October 24th, 2013
Honourable guests,
Dear Sirs and Madams,
Faisal Mohamed Salih gives his acceptance speech at the National Press Club on October 24, 2013. Photo: AFP
It is a great honour for me to be standing in front of you today, here in the National Press Club in Washington, to accept the prestigious Peter Mackler Award for Courageous and Ethical Journalism.

Allow me first to thank the PETER MACKLER AWARD, The Global media Forum, and the American Branch of Reporters without Borders (Reporters Sans Frontières) for honouring me with this Award. An award that I would never have imagined I would receive.

In a very hot day, as usual in Khartoum summer days, I received an email from Camille Mackler from the Peter Mackler Award, telling me that I have been selected to receive the 2013 award. To be honest with you, it was the first time for me to hear of the Award, so it was a double surprise. But my real feeling at that time was more than just a surprise; that there are some people in this world who monitor and commend our efforts, and know something about us. It is that we are not alone.
It is true, ladies and gentlemen that, all too often we, the Sudanese people, have the feeling that we are left alone.

I come from a devastated, war torn country, divided by social, political, and security crises. And sadly none of this is new, for our beloved Sudan has suffered these afflictions since its independence in January 1956, with the continuous failure of the national state.

For years, all these failures and crisis were connected in our minds with North-South divisions, but we discovered after the secession of South  Sudan in 2011, that these divisions were deeper still, that they did not stop at the borders of the South, and instead cut fiercely and tragically across the sundered land. 
The civil wars continue… in Darfur, South Kordofan, and Blue Nile, and the cruelties of political and social injustice stalking the rest of the land.

We sometimes look back to our history, to the magnificence of the ancient Nubian Kingdoms and States, Kerma, Meroe and Kush founded by our great ancestors, and ask ourselves: why did they succeeded long time ago, and we live in total failure today? How is that we have failed where once greatness flourished?

I don’t have a concrete answer to this crucial question. But the only thing coming to my mind is that we fail to know ourselves, and to appreciate and invest in our diversity and multi-cultural identities. 

Our late great writer and world renowned novelist Altayeb Salih once wrote a very memorable article titled Where do they come from? trying to argue that those people who are governing Sudan today by the politics of division and exclusion, don’t relate to us, they don’t have the same genetics like us. It was an inspiring article which led us to volunteer an answer that they actually came from us, from our faults and mistakes, lack of understanding and lack of will of social and political coexistence and for our inability to accept our diversity. 

Our crisis is rooted deep in our history, and though it is true that it was widened and expanded by the current regime. But they cannot bear the blame alone. We failed to preserve and protect a democracy born out of a long struggle and so we lost it again in June 1989 , as we did in 1958 and 1969, and have since that time lived under totalitarian regime that has escalated civil war in Darfur, South Kordofan, and Blue Nile and exacerbated poverty and inequality and injustice throughout the rest of the country. 

The Sudanese people are struggling to achieve real change, and they know that they are the only one who can achieve this change, to open doors for social, political reconciliation that could lead to peace, social justice, and democracy. All that our people need from the world is to put an eye on Sudan, and to monitor the situation there.

The media in Sudan faces many problems and challenges; it operates in a difficult and harsh atmosphere. We are among very few countries in the world which still practice pre-printing censorship, and with few exceptions, the Radio and TV stations are under full government ownership and control.

All newspapers are privately owned, but government hands are playing everywhere. Newspapers and journalists face much suppression, all types of harassment, censorship, detention and are all too often banned from writing. Newspapers are regularly confiscated, after printing, closed and licenses withdrawn. All these practices are legalized under the National Security Act of 2010, which gives security organs free hand over the media.

During last September mass demonstrations, around 200 civilians died, hundreds were injured, and over 1200 activists and demonstrators were detained without trial. Due to censorship, these events were portrayed in the media, from the viewpoint of the government only, who did everything they could to underplay the scale of what had happened and the violence that it inflicted. It was thanks to the new media – internet and satellite channels that, the Sudanese people where able to discover the truth.

In spite of all of this, Sudanese journalists are not giving up. They face harassment, detention and threat of violence with great courage and honesty. They are doing all they can to serve their citizens right to know. 
I would like to take this opportunity to say a few words of appreciation and thanks.
I would like to thank the courageous pioneers of Sudanese journalists whose names ring through the halls of Sudanese history, from our great founder and first Sudanese journalist Hussien Shariff to the dean of the modern Sudanese press, Mahjoub Mohamed Salih, and their colleagues.
 
Together, we have learned and are still learning that the media should continue, in any circumstances, to play its sacred role, serving the right of the public to know. We stand together and fight together, and gain strength from our unity and solidarity.

My appreciation and thanks are extended to my colleagues in the Sudanese media, the Sudanese Journalists Network, Journalists for Human Rights and the Confederation of the Sudanese Civil Societies Organizations. 

I came from a very different culture, where we think that we shouldn’t thank people, who deserve thanks and appreciation, in their presence, but in their absence, where words become more strong and trustworthy. But here today I will mix the tradition of the two cultures; so, thank you here, and I will continue to thank you in your absence, when I go back home.

Thank you again to the PETER MACKLER AWARD, The Global media Forum, and the American Branch of the Reporters without Boarders (Reporters Sans Frontiers), for selecting me for this year's Award and special thanks to the Peter Mackler family; Catherine , Camille, and Lauren for their tireless efforts to bring me here, and to Ambassador Princeton Lyman for honouring this ceremony by his presence and speech.

Finally my thanks to my family and friends who gathered here today, my wife Somaya for her loyal backing and continuous support, my relatives and friends for coming from different states to be here.

And, of course, to all of you for reserving some of your valuable time to attend this ceremony.

http://pmaward.org/index.php?option=com_content&view=article&id=18&Itemid=9


Dr. Faisal in the middle, Tamir on the right, I'm on the left (of your screen)

Wednesday, August 28, 2013

The first IEEE conference in Sudan (ICCEEE 2013)

I was lucky enough to witness many great Initiatives/activities happened in Sudan since I came back from South Korea in early 2011.
















Photos credit: Abdelrahim Kattab

International Conference of Computing, Electrical and Electronic Engineering (ICCEEE 2013), has taken place in Corinthia hotel, Khartoum from August 26th to 28th.
Gave a golden chance to young researchers to publish their research and meet with both local and international researchers in the field.

My M.sc. student Murghani Eltahir was one of them and his paper "Extracting knowledge from web server logs using web usage mining" was accepted and published in the conference proceedings.

I co-chaired two sessions during the conference:
TECHNICAL SESSION
4A: Security and Authentication
Chairpersons: Dr. Prof. Mustafa Nawari & Dr. Anwar Dafa-Alla 
TECHNICAL SESSION 5A: Artificial Systems
Chairpersons: Dr. Alfadil Zakaria & Dr. Anwar Dafa-Alla 
 For full program details, Click here

Photos credit: Abdelrahim Kattab






Amazing work has been done by the organizing/scientific committee, and volunteers. Thanks to the striving spirit of the scientists in Sudan to keep something alive.

I salute them and everyone who contributed to this giant achievement and hope they will never stop.

p.s: I liked their "welcoming video"on Youtube :) As well as their Facebook page

#نفير



















رحم الله امرئ عرف قدر نفسه... أيها الزول و أيتها الزولة، اعتقد أن بداخلي طاقة... لنقل طاقات كبيرة و بمقدوري مضاعفة الإنتاجية بدون مضاعفة الموارد... فقط بالقليل جداً من التعاون منكم... هذا الأمر ليس شخصي بالمناسبة، بل ينطبق على كل محب لهذا الوطن، سيما من المتطوعين... أريد أن نعتمد التعاون بيننا طريقا... فقط التعاون Collaboration حتى تستطيع انت أيها الزول، و انتي أيتها الزولة من بلوغ أصغر و أكبر المقاصد... #نفير هي ثمرة لتعاون سوداني سوداني صادق و جاد، هل يمكننا تطبيق هذا المبدأ على معاملاتنا الصغيرة؟ مثال: الفهم درس الليلة يفهم معاهو طوالي ألما فهموا... الليلة طوالي ما ننتظر لحدي ما الشغل يتقدم و نحتاج لمعسكرات دراسة و شيتات و الخ... العارف حاجة يرويها لغيرو... وهكذا.. الموضوع شكلو بسيط، لكنه تغيير حقيقي مطلوب في سلوكياتنا اليومية.

نهضت كوريا الجنوبية التي نراها اليوم و نضرب بها الأمثال بحركة تسمى (سيماول أون دونغ) و معناها حركة بناء قرية جديدة و تهدف إلى إصلاح الأرياف و توفير الخدمات فيها مثل المدينة و ايجاد تنمية متوازنة بدلا عن هجرة الريف إلى المدينة... لو سئُلت عن مقابل حركة سيماول في الثقافة السودانية فهو النفير بعينه

تقوم حركة سيماول على ثلاث أضلاع : ١- الاجتهاد
٢- مساعدة الذات
٣- التعاون
....
ولا احد في كوريا اليوم لا يعرف ماهي سيماول أو ماهي مساهمة سيماول في بناء و نهضة كوريا الحديثة... من دولة محطمة عقب الحرب الكورية 1950- 1953
إلى الاقتصاد رقم 10 عالميا اليوم

  لا أريد الإسهاب أكثر عن كوريا و نهضتها و حركة سيماول... يمكنكم إجراء بحث و قد تجدون بعض كتاباتي عن تجربة كورس القيادة الذي تقربنا عليه في مؤسسة سيماول حينما كنا طلاب في كوريا... و إنما أريد بالفعل أن نستصحب في مخيلتنا ما يمكن أن تفعله حركات و مبادرات غير سياسية في نهضة الامم... تذكير، كل هذا أساسه التعاون و الرغبة المتجددة في التعاون
  تذكير آخر مكرر، حركة سيماول نشأت في ظل نظام ديكتاتوري فتاك بقيادة الجنرال بارك جونغ هي،، بالنسبة ليهو بشة يعتبر عسللي عديل.. لكن الحركة والتي يقودها الأهالي وحدهم كانت هي الضامن لنهضة كوريا... و كذلك النفير السوداني ، تتالت عليه الحكومات و غارت في ستين داهية و ما يزال قيمة محفوظة و حية... لذا أصر و اشدد على تبرئة نفير من السياسة ( بالطريق المعروف لكسّرني و اكسرك و اسحقك و تسحقني)... لنتخيل أن نفير هذه في قلب كل منا، و منعكسة في سلوك كل منا الشخصي... هل من أمة تستطيع مجاراتنا؟
اطلقوا العنان لخيالكم، نفير كل شيء في حياتنا عبر التعاون الصادق و الجاد...


 من جانب و أنا خارج من شقتي "الايجار" في حي كافوري مربع 8 كل يوم قاصدا مركز جسر في العمارات شارع 37 ... أتأمل في الشارع من باب البيت و حتى وصولي إلى هناك.. كل تفكيري هو تفكير كل من التقيتهم في حملة نفير ( إغاثة و إعانة المتضررين جراء السيول الأمطار في السودان خلال شهر أغسطس 2013) ... امرّ بالعديد من الشوارع الخربة و الميادين المليئة بالمياه، و حفر هنا و هناك، و الخ... لاتسائل : يا ربي هل ممكن يجئ اليوم اليكون النفير شامل كل مكان في السودان؟ لردم حفرة هناك، استصلاح ارض زراعية هنا من اجل توفير فرص عمل لشباب عاطل هناك، و بناء وحدة سكنية هنا من اجل شاب و شابة يريدان الارتباط بالجلال و يعوقها ضيق ذات اليد؟ و غيرها من الأسئلة التي لا تفارق مخيلتي...

اعتقد مخلصا بان #نفير هي هبة من الله عز و جل لهذا الشعب الجميل (الزول و الزولة) يملكونها على الشيوع (أي لا يملكها احد أو مسجلة باسم احد) و لهذا أفلتت من قبضة مزيفي و مغبشي الوعي عبر السنوات الطوال... فهي الصدق و العمل الجاد و التفاني في خدمة إهلكم بكل تجرد... ولهذا لا ينبغي -في تقديري- أن تُسجل باسم احد... فخيالنا متقاصر عن إدراك كنهها و نهايتها ،،، و علينا أن نحافظ عليها أولا و عاشرا في قلوبنا، و تنعكس علينا في سلوكنا... صدقوني المسالة مسالة زمن و ستضرب الأمثال بشعب اسمه السودان، مرّ. باحلك الظروف و الضنك في العيش جراء الفساد و سوء الحكم و الإدارة والخ... إلا أن ذلك الشعب اختار طريق التعاون فيما بينه بكل صدق و جدية و تفاني ليصنع مستقبلا مختلفا... و لكم الحب
 

 طيب السؤال نبدأ من وين؟


إجابتي : أبدا من بيتكم، اطلب مساعدة (نفير) لإصلاحه مئة الشارع ليضيء الطريق... قم بردم تلك الحفرة التي تمر عليها مرور الكرام كل يوم، قم بعمل اسم أو رقم في بداية الشارع حتى يعرفه الناس و يتم الوصف به، ماشي بالعربية وما في مواصلات سوق معاك شوية من الناس الواقفين ديل (خصوصا الطلاب)، اعمل حاجة تقوم على التعاون،،،، انشر قصة تعاونك على غيرك و قم بتحفيزهم... اقرأ عن طرق التعاون المثلى و انشر المعرفة على الجميع من حولك... تصمد تجاه التهكم والضحك الذي قد يأتيك من القريبين لك، كن مبتكرا في جذب غيرك ليتعاون معك في أشياء صغيرة، وبالتوفيق يا اهلي الأحباء ،،، لكل منكم حلم و أشياء كبيرة ننتظرها

 هذه الأرض لنا، فليعش سوداننا علما بين الامم ... يا بني السودان هذا وطنكم و هذا نفيركم

لايوجد شكل اداري أو تنظيمي في العالم الآن يستطيع استيعاب فكرة النفير السوداني يا فرح، محاولة وضعها في أي إطار موجود الآن هو تقييد لما يمكن أن تكون عليه و نحن عاجزون عن استيعابه، لو امتلك كل منا نفيره و تحمل مسئولية ذلك و التزم بها و تعاون مع غيره، صدقني دي قيمة لا يمكن تعويضها بشركة أو منظمة،،، قيمة Value مستمرة و تتناقلها الأجيال .
.  لا تسجنوها أو تقتلوها بمحاولة امتلاكها (لصالح جهة) أو احتكارها

____________________________
حملة نفير هي حملة شعبية سودانية بدات في بداية شهر أغسطس عام 2013 من أجل أداء الواجب بتقديم المساعدات الضرورية العاجلة للمتضريين من كارثة السيول و الأمطار‬
English FB page
https://www.facebook.com/NafeerInitiative
 

Sunday, August 4, 2013

تقرير مبدئي عن الاضرار جراء السيول والأمطار في الخرطوم (مبادرة نفير )

تقرير مبدئي عن الاضرار جراء السيول والأمطار في الخرطوم (مبادرة نفير )




"نفير" هي مجموعة من الشباب المتطوعين من أجل مساعدة الأسر التي تأثرت من الأمطار الغزيرة التي هطلت يومي 1 و 2 أغسطس، و التي نجم عنها فيضانات في عدد من المناطق: شرق النيل، كرري، أم بدة و محليات الخرطوم بحري.
الأماكن المتأثرة و التي تم تحديدها بناءاً على البيانات التي جمعها متطوعو "نفير" عبر البلاغات، و الاستبيانات التي تم ملؤها في الزيارات الميدانية للمناطق المتأثرة. النتائج تظهر المناطق التالية: مرابيع الشريف، سوبا شرق، أم عشوش في شرق النيل، القتح 1 و الفتح 2 (المربعات 10، 11، 15 و 41) و الفتح 3 و الفتح 4 في كرري، دار السلام مربع 3، العامرية مربعي 28 و 29 بأم بدة بالإضافة للدروشاب في الخرطوم بحري.
عدد المنازل المتأثرة في هذه المناطق على الأقل منزل1,454، و يسكنها حوالي 12,800 مواطن. هذا الرقم هو تقدير أدنى للأضرار، نسبة لأن عدد من المناطق مغمورة بالمياه كلياً و لم يستطع متطوعو "نفير" الوصول إليها. تم تدمير823 منزل على الأقل في هذه المناطق كلياً بواسطة الأمطار، المنازل المتبقية – 631 منزل- تحطمت جزئياً.
معظم المواطنين المتضررين في حوجة ماسة إلى مراتب، أغطية و أيضاً ملابس، حيث أنهم فقدوا كل ممتلكاتهم في الفيضان. الاحتياجات الأكثر ضرورة بناءً على الاستبيانات و اللقاءات مع الأفراد المتضررين هي في 3 أغسطس هي: مياه شرب، أغذية، خيام، ناموسيات مشبعة، أغطية، مراتب، ملابس، جركانات، أدوات طبخ، بطاريات إضاءة و لمبات شحن.
كل الأماكن المتضررة في حاجة شديدة إلى مياه شرب، كل الأسر في هذه المناطق تعتمد على مياه غير آمنة تباع لهم من التانكرات بضعف السعر. بالاضافة إلى هذا، الأسولق في المناطق المتأثرة بالأمطار غمرت بالمياه وقد تضاعفت أسعار الأغذية بها، هذا إن كانت متاحة. أغلب الأسر فقدت مطابخها و أدوات الطبخ. لذا المواد الأكثر ملائمة للتوزيع هي: المعلبات، و اللبن المجفف، لبن الأطفال المدعم و الأطعمة المعدة مسبقاً.
الأسر المتأثرة في منطقة الفتح و الذين تهدمت منازلهم كلياً، تم ترحيلهم من مناطق منخفضة إلى مناطق أكثر إرتفاعاً. بالرغم من هذا، تظل هذه الأسر في العراء و معرضة للمخاطر و في حوجة طارئة لخيم تأويهم. بعض الأسر في المرابيع تم نقلهم إلى مدارس مجاورة نسبة لإستحالة الوصول إلى منازلهم، أما الأسر التي تدمرت منازلها جزئياً ما زالت تسكن في هذه المنازل، هذه الأسر أيضاً في حوجة إلى مأوى أيضاً. بعض المناطق بحاجة إلى إخلاء و ترحيل سكانها. نناشد الحكومة دعم المتطوعين في هذا الشأن، حيث يصعب عليهم الوصول إليها، و أيضاً في العمليات المعقدة كالترحيل، إعادة الاعمار، الخ. الكهرباء كذلك مقطوعة في عدد من الأماكن، مما تسبب في الحوجة إلى الإضاءة.
الاحتياجات الذكورة أعلاه تم تحديدها خلال اليوم الأول من الأزمة، أعداد البلاغات تضاعفت بصورة كبيرة، لذا تظهر احتياجات جديدة بصورة متواصلة. نسبة لهذا تتواصل جهود "نفير" في جمع البيانات و المعلومات. نعتمد بصورة كاملة على دعمكم لمساعدة هذه الأسر التي ستقضي العيد في أنقاض ما كان يوماً منزلهم. يمكنكم الدعم عن طريق التبرع النقدي\العيني أو التبرع بوقتكم عبر الاتصال ب "نفير" عن طريق الآتي:
للتبرع:
1- يمكنكم تحويل الرصيد إلى 0918660866; أو
2- الاتصال ب: 0912974410
للتطوع: يرجى ملئ الاستمارة:
أو
الاتصال ب 0994574410
للتبليغ عن الأضرار: الاتصال ب 099878652 أو 0123123589

_______________-

صفحة الفيس بوك
https://www.facebook.com/gabaileid
أرقام البلاغات
0123123589
0998738652
0903607799
_______________
نفير ايد على ايد و الدنيا قبايل عيدرقم حساب تحويل الرصيد : 0918660866
_______________

Saturday, January 19, 2013

مثال لقوة وفعالية استراتيجية حشد المصادر : معرفة السرقة بواسطة التسويق الشبكي!

وصلتني رسالة إستنجاد من أحدى طالباتي العزيزات، كنت قد درستهم كورس تقنيات الانترنت المتقدمة في ماجستير تقانة المعلومات بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا.
جاءت رسالتها كالآتي:
__________"سلامات استاذى العزيز . لدىنا مشكلة وحابة تشوف لينا حل ليها ... مجموعة من اقاربى اشتركوا فى احدى شركات الاعلانات المدفوعة يعنى الشركة تدفع ليك مقابل المشاهدة .. الشركة اسمها لوكال اد كلك بعد فترة تم تحويل اسمها الى globaladmart.com بتدفع عن مشاهدة الاعلانات 50دولارفى الاسبوع والجماعة (اتسيكو ) ودخلو واشتركو بعد داك ظهرت المشاكل مين الحيصرف قروشم دى القروش دى الكترونية وشايفنها قاعدة فى المحفظة لكن مين الحيسلمهم ليها فى البداية كان فى شخص بسلمه اموالهم دى وبعد داك قال ليهم مافى طريقة الا تصبرو شوية لغاية الموضوع ما يتحل ونقدر نحول الفلوس دى عن طريق البنك بطريقة رسمية . الموضوع جارى والزمن ماشى والناس دى عاوزة ليها حل ياريت يادكتور تشوف ليهم حل كلمنا شوية عن البنك الالكترونى وكيفية تحويل المال دا الى كاش يقبضوه هنا وفى السودان مع مرعاة انو مافى طريقة لى فيزا كارد او كردت كارد ( المال الالكترونى بيتم التعامل معاه هنا فى السودان كيف ) وكمان البنوك الاكترونية وكيفية التعامل معها من السودان ... ولك منى خالص الشكر"

في البداية لابد من الاعتراف بأنه صلتي ضعيفة جدأً بما يسمى بالتسويق الشبكي، وما أعرفه عنه من ملاحظات -سالبة- قمت بكتابته عام 2003 في المنبر الحُر -حينئذ- بموقع سودانيزأونلاين تحت عنوان "بعبع العصر"...وكان كالآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم 


فى الآونة الأخيرة وخصوصاً نهاية التسعينات بدأت فى الظهور بعض الشركات فى العالم النامى بأفكار ظاهرها هو أعانتنا على مصاعب الحياة وباطنها منها ما نعلمه كأفقار الشعوب وأخذ آخر قرش من جيبى وجيبك وتكريس ثقافة المجتمع الرأسمالى بأناويته, ومنها ما لا نعلمه .... 
....... 
هل تريد الزواج؟ 
هل تريد أقتناء سيارة؟ 
هل تريد ان ترد جميل والديك؟ 

هل تحب كسب مليون دولار؟
هل تريد المساهمة فى أى عمل خيرى أو قومى أو غيره ولا تستطيع ذلك؟ 

أسئلة دائماً ما تبداء بها محاضرات أو تقديمات البعبع القادم بقوة للعالم الثالث أو الدول النامية.... 
التتسويق الشبكى أو عبر شبكة الأنترنت أحد هذه الأفكار.... شركة بيزناس, شركة قولد كويست و شركة بنتاقو, أسماء أرتبطت بهذا النوع من التسويق.... دخلت دخول الفاتحين الى السودان وأنتشرت أنتشار النار 
شركة بيزناس نموذجاً .... 

العالم أصبح قرية, أذن فلنأخذ مئة دولار من كل شخص.. هكذا تقول القاعدة فى شركة بيزناس , ؟ أدفع مئة دولار لتكسب مليون دولار. 
تستهدف هذه الشركات شريحة الشباب بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة ويلاحظ نشاط النساء فى أوساطها بقوة... 
لدخول هذه الشركات الى بقعة جغرافية ما , لابد من طرف حكومى أو صاحب قرار نافذ يسهّل أوراق أعتمادها فى البلد المعنى لذلك يغض أصحاب الطرف عنها. 

أستغلال مشاعر الأحباط وقلة ذات الحيلة 

تنجح مثل هذه الشركات وفى ظل مشاعر الأحباط المستشريه خصوصاً بين الشباب فتخاطب الجانب النفسى الضعيف والطمّاع فيهم والطموحات غير المشروعه .... 

أدفع 1000 دولار لتأخذ أول 55 دولار 

وبطبيعة اللعبه لا يمكن أسترداد ما دفعت الا بعد ان يكتمل العدد الى 10 أشخاص أى بصريح العبارة أستعباد البشر وتكريس طاقاتهم للتسويق فى غير صالحهم . 

تحول الشخص الى شخص ممل 

يتحول الشخص تدريجياً الى شخص ممل لا يجلس فى مكان, اّلا وغيّر أتجاه الحديث لصالح الجهة المستفيدة و لا يمكن ان تتناقش معه الا فى هذا الموضوع . 


أنتشاره فى الأوساط النسائية 

أنتشاره فى الأوساط النسائية أكثر لطبيعة المرأة وحياتها خصوصاً فى وطننا فالوقت متوفر لهن وأجتماعهن أكثر . 

طبيعة اللعبة 

طبيعة مثل هذة الألعاب تعتمد على الحركة والأنتشار فى داخلها وأى توقف معناها فقدان المقابل المادى لأوراق أو شيكات فيها أرقام تعبر عن جهد صاحبها فى تكثير عدد المشتركين أو المسوقيّن للشركة المعنّية. 
كما ان الملاحقات القانونية ستكون صعبة جداً لأن معظم العنواين لهذه الشركات غير دائمة 
(يعتمدوا على الأيجار دائماً). 

بزناس وأستغلال الجهل بعلوم الكمبيوتر 

تقوم الشركة ببيع أشياء ليس من المفترض بيعها وانما تدريسها بالمجان عبر مؤسسات كاليونيسكو والمؤسسات غير الربحية فى العالم النامى فبرامج شركة مايكروسوفت أوفيس تدرس فى كل مكان ومساحات من السيرفرس مجانية موجودة هنا وهناك طالما ان أسم الصفحات منسوب الى الشركة المعنيّة. 
يقوم المشترك فى أول وهلة بدفع مبلغ 100 دولار ويبداء رحلة الأحلام فى البحث عن أشخاص ليصبحوا تحته فى الشجره حتى يسترد ما دفعه. 

أختيار ممثلين فى الأوساط الطلابية ومواصفات الممثل 

يتم أختيار ممثلين من نوع خاص لتقديم جرعات بزناس, فلابد من شخصية قادرة على الأقناع ومعروفه للجميع فى الوسط المعنى وذلك ببساطة لأن المقدم وما يقوله أثناء التقديم هو صمام الأمان لأستمرار الشركه ومزيد من الدولارات. 

أهداف نبيلة هى الدوافع للأشتراك ولكن؟؟؟ 

تخلق مثل هذه الشركات وتنمى الرأسمالية الطفيلية وتغرسها فى أوساط الشباب لصالح مفاهيم العولمة وكسر حواجز الحدود الجغرافية. 

أختيار مكان التقديم 

أختيار مكان التقديم وأرتباطه بأماكن نادراً ما يدخلها الناس وذلك لأضفاء جو يمكن من خلاله تمرير الأفكار بسرعه فى الخرطوم فندق هولى دى فيلا شارع النيل وفى بورتسودان فندق هيلتون. 
ناهيك أن مقدم المحاضرة يكون بكمبيوتر محمول وأناقة كامله من شأنها وهم الحاضرين أن ذلك من نتاج جهده فى التسويق للشركه. 

فتاوى بعض الشيوخ بتحليله والبعض الآخر بتحريمه!!!! 

أفتى بعض الشيوخ بتحليله عند سؤال بعض الشباب عن ذلك ولكن الفتاوى فى هذاا الموضوع تحتاج الى تمحيص أكثر لأن الفتوىتعتمد على المسألة ومعظم من أستفتوا فى هذا الموضوع لم يذكروا أن من تقديمات بيزناس يقال الكلام التالى أدفع مئة دولار لتكسب مليون دولار... السؤال يعتمد على مقدم المحاضرة. 


تحذير 

يبداء الشخص فى الدخول وحلمه جنىّ الدولارات ولكن سرعان ما يصبح همّه أسترداد ما دفعه, ويظن البعض أن لا خسارة تعنى الربح وهذا غير صحيح فربح غيرى من نتاج جهدى دون ان اخذ المقابل هو خسارة بحسابات الزمن والجهد. 
لا تدفع مثل هذه الشركات ضرائب ولا تستفيد منها الدولة

29 ذو الحجة 1423 
الموافق 2 مارس 2003 

لكم منى كل الودّ 
أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله 
:: نشر فى سودانيز أون لاين سودادف وسودان دوت نت والنافذة وسودانايل فى نفس اليوم:: 

جائت رسالة الاستغاثة من طالبتي في وقت كنت أبعد ما يكون عن معرفة ما يدور في "قطاع التسويق الشبكي" وبالتالي أستخدمت ما أعرفه نوعاً ما في الوقت الراهن وهو استراتيجية حشد المصادر 
Crowd Sourcing
...لذا نشرت رسالتها على بروفايلي في موقع الفيس بوك...وكانت هذه الردود السريعة والشافية عن الموضوع، رأيت أن أنشرها لأنها آخر المستجدات حول الأمر:
Mohamed Hassan  
هينه انتا تشوف انتا تابع لاي شبكه يعني مصر ولا السعوديه وتقوم تتواصل معام تفتش عن صفحتم في الفيس دا وبعدين تعرف سعر صرفم كيف وتصرف من بلدم بس اهم شي ما توقف مشاهده

Tarig Hassan Ibrahim شوف زول مضمون يطلع كريديت كارد ابو حد ائتماني صغير في الخارج وبعدين يحولها ليك او اعمل حساب باي بال

Teddy Elkhider أنا lمحتاج مبلغ 500 دولار إلكتروني على بنك libertyreserve

Teddy Elkhider ممكن تربطنا بصاحب المشكلة و نتفق على سعر صرف و ربنا يهون

Nofal Abdelraheem سلامات انور ومشتاقين
اشتركت صديقة لي في نفس الشركة دي من السودان
ولحدي هسي ما وصلها حتي الملبغ الدفعتو ( 8 مليون بالقديم )
ياريت نلقي اجابه من الناس العندهم علاقه بالشركة دي
  

Mohamed Omer  
اعتبروه الحل الاخير:
حقيقه لست خبير لكن على حسب معلوماتي عن هذه النوع من الشركات ان الاشتراك فيها يكون عن طريق كود يعطى لهم ليتمكنو من التسجيل فيها...
يمكنهم ان يصبروا حتى تصل اموالهم لقيمه الاشتراك والطلب من الموقع تحويل هذا المال الا كود وبيعه لمن يود الاشتراك في هذه الشركه...

Mohamed Al-Sawi يادكتور في زول بيعمل الموضوع دا وبياخد عموله 10% 

مهند الدانى الشركه كانت قبل فتره عندها فرع فى السعوديه وببتاعمل بالوكاله شوف الزول الاشتركت عن طريقو

Mohammed Sharaf Eldeen  
لا أريد التخذيل ... لكنني وللأسف أرى مثل هذه الأعمال لا رجاء من صرف فوائدها عبر السودان ... وإن وجدت فإن الضريبة والجمركة و خلافه ستأخذ معظمها بالباطل ...
أقترح بأن تصرف خارج السودان عبر شخص أمين وموثوق وعبر الكارد 
و يرسلها لمستحقها نقدآ ( صاحب الأموال )
.....
هذا على حد قصور علمي ....
و ربنا يوفق ...

Aymen Salih ·  
الشركة الوحيدة النتائجه حقيقية و كبيرة و ربحها اكيد و مافيها تلتاعب زي ده و بعيدة عن شبهة الحرام و مميزاتها كتيرة و عدد مشتركينها ماشي في زياده هي شركتي الحبيبه و التي و الحمد لله ماشة معاي زي الفل و شبكتنا ماشة كل يوم في زياده وصلنا بورتسودان و الحمد لله و لسا ... لانو عندنا الربح مضمون و الدفع واضح و مضمون ... شركة TVI express هي الجيل التالت و الاخير حاليا في مجال التسويق الشبكي ... شالت كل عيوب سابقينها واستفادة من الاخطاء و الحمد لله تتطورن\ت و نجحت .... معظم مشرتيكين لوكال اد كيلك و كيو نت عرفوا الحقيقة دي و جو حقق ارباح و نجاحات مكا شاء الله في TVI express ... من باب النصيحة لا اكثر TVI express هي و بكل المقاييس الحل المقنع و المضمون

Mohamed Kareem  
هذه الشركه لديها مشاكل علي مستوي الاشخاص الذين قاموا بادخالها للسودان وعلي حسب معلوماتي ان لها مشاكل مع جهات امنيه لان القائمون عليها ضبطت الجهات الامنيه مبالغ بالعمله الاجنبيه للتحويل للخارج وللاسف احدي الشركات التي اساءت لسمعه التسويق الشبكي علي مستوي السودان ولها العديد من المشاكل في الامارات بالعربي كده نصب واحتيال باسم التسويق الشبكي ربنا يعوضهم يا انور
Mohamed Kareem  
ايدك كل التايد الاخ ايمن صالح tviexpress شركه ناجحه جدا بكل المقايس وذات سمعه طيبه جدا وشبكه قويه جدا داخل وخارج السودان وحققت انتشار واسع وارباح حقيقيه للالاف من مشتركيها اما البقيه ف للاسف اساءو لسمعه التسويق الشبكي
Mohammed Adil  
سلامات يا دكتور أنور...بخبرتي في التعاملات الزي دي ........الموقع دا فعلا فيه قروش وفعلا بتحضر فيه الدعايات وفعلا رصيدك بزيد كل ما تحضر الفيديوهات وبعرف ناس كتار ربحت قروش كتيرة حقيقة........لكن دي كلها خدعة مركبة صعب انها تتفهم من اول مرة......احاول ابسطها قدر ما امكن....القروش في حالة دوران بتنزل وبتطلع ..بتنزل لمن تشتري رصيد علشان تسجل زول جديد وتطلع لمن زول جديد يسجل في الموقع......يعني كل القروش جاية من الناس البسجلو ما من الدعايات البتحضرها ((علشان كده مما ممكن يحولوها ليك القروش في حسابك بالبنك ولا بالفيزا )) والشبكة دي كل ما ليها تكبر لمن فجأة السيولة تقل و الموقع يختفي وتكون في ديون على الاف الناس الي ما اندفعت لهم حاجة وسجلو جديدين.......والخسائر دي هي الارباح الكسبتها الناس الفوقه.......ودي ما اول مرة تطلع خدعة زي دي مواقع كتيرة نفذتها وربحت ملاين واختفت زي الما حصل حاجة.....................والموقع كل زواره من السعودية والهند وسرلنكا والسودان وللاسف الدول دي نسبة الوعي اللكتروني فيها ضعيف عامة وبسهل خداعهم........لمزيد من التواصل موقعي www.mr2all.com

Atif Eltahir 
فعلا تي في أي اكسبريس وبس يا دكتور انور

Mazin M. Suliman 
TVI Express Only 

Ali Saad Ali
 لفه مثال بيستخدم حاليا .. افتح حساب 
paypal
 انك في السعوديه واربطه بحساب بنك سعودي كمثال لان مصر لا تتعامل مع الpaypal وحول القروش الالكترونيه على حسابك فالبي بال ومنها لحسابك في السعوديه واسحبا او استخدكها عبر البي بال بالنت
Mussab Mustafa Hassan
 يا دكتور القروش الفي الموقع دا تحديدا ما حقيقية
الموضوع ما سودان وتحويل هنا في السعودية الناس واقعة في نفس المشاكل.. الناس بس تستعوض ربنا وتعمل حسابها من الناس ديل
Elsamani صائم او اي حساب في بنك سعودي وتحمل فيزا او ماستر كارد او امريكاناكسبريس

Osman Suliman  
الأفضل الابتعاد عن كل شركات "التسويق الهرمي" و الذي يعد جريمة مخالفة للقانون في كثير من الدول؛ بالاضافة الى الفتاوى الصادرة من عدد من الدول الاسلامية -و من بينها السودان- بحرمته من الناحية الشرعية. عادة هذه الشركات يستفيد منها من هم في قمة الهرم ثم تقل الفائدة نزولا اما قاعدة الهرم فلا تحصل على شي و ما تلبث هذه الشركات ان تختفي لتعاد الظهور بمسميات جديد و منتجات - غير حقيقية- جديدة ايضا.

Osman Suliman  
بالمناسبة؛ لايوجد شخص في العالم يدفع نقودا لمشاهدة اعلان !!!

Firass Ali Elbakri  
Scam !
الموضوع ده لو حسبتو منطقياً ممكن لو قروشك عالقه في حته براحه ممكن تخلصها بتشوف صحبك بره السودان بتحولها ليهو في حسابو و تستلمها منو او يرسلها ليك حواله الحلول راقده كميه ليكن لمن يكون الموضوع فيهو ضربه اقنع بس و بالمنطق كده يعني زي ما قال الاخ عثمان مافي زول بدفع قروش عشان يشاهد اعلان النت ده مليان اعلانات في كل مكان و بقت دراسه عديل انو الاعلان يوضع في ياتو حته عشان يكون ليه تأثير في شريحه كبيره من الناس

Syhdeen Eisa
 وفي شركة اسمها ريجنسي في تقاطع الشرقي فوق المطعم الحبشي ممكن تحلها ليهم.. اذا المشكلة كلها اموال الكترونية

Siddig Eltag Siddig 
تحياتي للجميع بالفعل 
tvi express
 وبلا منازع وبالنسبة لشركة لوكل هي الان مغلقة بامر من السلطات الامنية والشخص القائم عليها في السودان هو الان محجوز لدى الامن الاقتصادي وموجهة ضده العديد من التهم وانا اعرفه جيدا على العموم يادكتور هي شركة فاشلة ومخادعة ونصابة بكل المقاييس وتمت محاربتها في الكثير من الدول وبالنسبة للناس ديل ربنا يعوضهم

Khalda Ali ادفع عشان اشاهد اعلان ولا يدفعوا لي. سرقة لذيذة. ذكرتني النكته دي ﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ........:
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ لسه ﺑﺨﻴﺮ ! ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻧﺴﺮﻗﺖ ..
ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻣﻐﺴﻮﻟﺔ ...
ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻟﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻇﺮﻑ،
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻟﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ .....:
ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﺟﺪﺍ !
ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻮﻟﺪ
ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻴﺎﺭﺓ ،
... ﻓﺎﺳﺘﻌﺮﺕ ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ
ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﻋﺰوﻤﺘﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ
ﻛﺎﻋﺘﺬﺍﺭ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﻌﻮﻳﺾ
ﻭ ﻟﻘﻰ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ
ﻣﺴﺢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﻴﻨﻪ ،
ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻌﻼ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺨﻴﺮ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﺭﺍﺡ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭ ﺩﺧﻞ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ،
ﻭ ﻟﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻟﻘﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺮﻭﻕ ،
ﻭﻟﻘﻰ ﻇﺮﻑ ✉ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ :
ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻋﺠﺒﻚ

Izy Mann
 مع الاعتذار للجميع مافي شركات بتدفع علي مشاهدة اعلانات نشرتها للجمهور لغير الناشر "محطة تلفزيونية، إذاعة، صحيفة، موقع موثوق" أى حاجة غير... لعب على عقول البسطاء

Mohamed Alnoman شركة لوكال أد كلك هي شركة إحتيال ليس إلا وكل الأموال التي تصرف منها هي أموال المسجلين الجدد ولا أموال حقيقية تاتي من الشركة ، الشركة لا تملك أي عقود دعاية كما تدعي بل تقوم بإستخدام أسماء شركات دون أي تعامل مسبق معهم ، شركة لوكال أد مسجلة بجزر العزراء الأنجليزية والهند وتم حظر نشاطها في كلاهما ومحاكمة موسسيها في الهند ! 
ننصح الجميع بالأبتعاد عنها لان الموضوع لا يزيد عن خدعة محكمة

Wad Albadawi لتكتشف حقيقة أي شركة تسويق شبكي الكتروني او أي شركة لديها تعاملات ما يسمى اموال الكترونية ... انصح جمع الأخوان أن يفتحوا حساب في libertyreserve.com ......... أو paypal ........ وخاطب الشركة أنك ترغب أن تدفع لهم عن طرق احد حسابك في هذه البنوك الالكترونية وانو ارباحك تريد أم تنزل لك في حسابك على هذا البنك لو وافقوا هذا دليل الصدق ولو رفضوا وتعللوا بأي عذزر ابتعد هن هذه الشركة ....... ملحوظة عند الاشتراك وفتح حساب في هذه البنوك الالكترونية قيمة التحويل تكون اعلى من البنوك العادية .... ويجب ان تفتح حساب بنكي مع بنوك تتعامل مع هذه الشركات هناك في السعودية او الامارات ... وعند فتحك حساب في هذه البنوك الالكترونية تحرى الدقة في ادخال البيانات اختيار نوع الحساب المناسب لك وانصح أن تفتح اميل خاص فقط لهذا البنك عشان تدخله في بيانات البنك قبل ما تبدأ في اجراءات فتح الحساب

Mohammed Yousif 
الخرطوم - الراكوبة

وجهت السلطات السودانية باغلاق شركة (Local Ad Click) لمخالفتها لوائح اجراءات تسجيل الشركات بالبلاد وقالت أجهزة نظام الامنية ان الشركة تورطت فى اعمال مضرة بالاقتصاد الوطنى تضمنت المضاربة فى العملة فى الوقت نفسه اعلن مجمع الفقه الاسلامى ان الشركة مارست انشطة للتسويق الشبكى سبق ان اصدر المجمع بشانها فتوى بحرمتها لكونها ضرب من ضروب القمار وقالت لجنة المسابقات والتسويق الشبكى بالمجمع ان الشركة عملت فى مجال صادرة بشانه فتوى محرمة وبحسب مصادر مسئولة فان توجيهات قد صدرت باغلاق الشركة فيما ناشدت السلطات المواطنين المتضررين اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة للحفاظ على حقوقهم .


Rushabh Khajuria · 6 mutual friends
i have searched on net and i found EVIDENCES that this is fake company:
all the evidences can be found here:
http://localadclickmoney.blogspot.com/2012/07/localadclick.html
   1st the address they have mentioned in their site is(contact us) :

90 Main Street,
Town Road Tortola,
British Virgin Islands.

however if u go and search in birtish virgin islands yellow pages site, u will not find any company with that name!! and the only company which exists in that address is :
Shirley Trust Company Limited
AND !! the photo of the company they have put in their website DOES NOT belong to them!! 
it belongs to : Commercial Real Estate called Murray Guard! and the site is :
http://www.murrayguard.com/services/commercial-real-estate.php

they have FAKE certificates from indian and UK, they said they have certificate from birtish virgin islands, how ever if u go to : http://www.bvifsc.vg/ 
and search for them, u wont find them , and branch they have in banglore doest exist either!!
EVIDENCE from :
http://localadclickleagalcertificate.blogspot.com/