Showing posts with label Knoweldge. Show all posts
Showing posts with label Knoweldge. Show all posts

Monday, January 14, 2013

I would die to learn programming! Here are useful links from TED Translators:)



I love you my fellow translators...You're the best example of Knoweldge Sharers
Convesation started... Anna Asked:
Anna Cristiana Minoli
Shared 
  • I would die to learn programming!

Sérgio Lopes
Shared 
* For those of you who prefer a classroom environment, you can also try MIT's 'Intro to CS and Programming' course at http://ocw.mit.edu/courses/electrical-engineering-and-computer-science/6-00-introduction-to-computer-science-and-programming-fall-2008/video-lectures/

Yasushi Aoki
Shared 

Krystian Aparta
Shared 
Anwar Dafa-Alla
Like it?
Add to it & Share it with love...

___________
We met at TEDGlobal 2011...
and hopefully we'll meet SOON :)

TED.com translators at TEDGlobal 2011, July 7-15, 2011, Edinburgh, Scotland. Photo: James Duncan Davidson / TED James Duncan Davidson / TED
TED.com translators at TEDGlobal 2011, July 7-15, 2011, Edinburgh, Scotland. Photo: James Duncan Davidson / TED James Duncan Davidson / TED

TED Translators at TEDGlobal 2011, July 7-15, 2011, Edinburgh, Scotland. Photo: James Duncan Davidson / TED James Duncan Davidson / TED
TED Translators at TEDGlobal 2011, July 7-15, 2011, Edinburgh, Scotland. Photo: James Duncan Davidson / TED James Duncan Davidson / TED




https://www.facebook.com/note.php?saved&&note_id=10150520091017297

ماذا يعني حصولك على درجة الدكتوراة؟


 سلامات...هذه محاولة للإضاءة حول هذا الموضوع الذي يصبح جدلياً وعبثياً في كثير من الأحايين..وارجو مشاركة الجميع فيه حتى تنجلي غمائم الغموض واللغط الممزوج بالسياسة وغيرها
يردد الكثيرون هذه العبارة: مبروك الدكتوراة وعقبال البروفيسرشب والخ...
كما نسمع من وسائل الإعلام عبارة على شاكلة: وزير الوزارة الفلانية البروفيسر علان العلاني...
كما أنه يوجد الكثير من الإرتباك حول الدرجات العلمية والمسميات الوظيفية شائع ...وهذه النوتة لإلقاء الضوء وتصحيح هذا الإرتباك...مع التركيز على الدكتوراة...
الدكتوراة هي ترجمة من
Doctor of Philosophy  دكتور في الفلسفة ويرمز لها إختصاراً ب
PhD, أو Ph.D(1)
لماذا هي درجة في الفلسفة؟
نستطيع القول أن الفلسفة  تبدأ عندما ينتهي العلم لهذا تصنف الفلسفة في خانة غير العلم أو اللاعلم في خانة واحدة مع الدين لأنها غير قابل للإثبات المعملي والمخبري
بينما العلم قابل للتجربة والدحض والخ...
لمزيد حول الفسلفة يرجى الرجوع لهنا
(5)
عالم الرياضيات وفيلسوف العلم كارل بوبر يضع شرط  القابلية للتكذيب كمعيار وحد فاصل ما بين العلم واللاعلم   بينما لا نستطيع تكذيب الدين مثلاً لأنه إعتقاد وليس علم(4)
عودة للموضوع..
الدكتوراه هي درجة علمية للعديد من دول العالم وأول درجة دكتوراة تم منحها كانت في باريس عام 1150 ميلادية
the first Doctor of Philosophy degree was awarded in Paris in 1150
، وهي أعلى الدرجات والشهادات تخصصا في أحد المجالات، وغالباً ما تُسبق بمرحلة الماجستير...
الذي يسبقه درجة البكالريوس في كثير من دول العالم أيضاً
....بمعنى أن الدرجات العلمية تنتهي عند دكتوراة وما بعد ذلك عبارة عن مسميات وظيفية ودرجات جامعية
المصطلح دكتوراه يأتي من الكلمة اللاتينية
 (docere)
والتي تعني "للتدريس" ، وهو اختصار للكلمة اللاتينية
 licentia docendi وتعني
(رخصة للتدريس   ) ،
وقد تم ترجمة هذا المصطلح في عصر النهضة من الكلمة العربيةإلى اللاتينية،
وكانت هذه الشهادة ("إجازة التدريس") تعطى من قبل الحكومات والمؤسسات التعليمية للعلماء والأشخاص المؤهلين للتدريس. على نحو مماثل، فإن الكلمة اللاتينية
(doctor)
والتي تعني في الإنجليزية
(teacher)،
قد تم ترجمتها من الكلمة العربية
("مُدَرّس").
تستلزم مرحلة دراسة الدكتوراة 3 سنوات بالحد الأدنى في معظم المؤسسات التعليمية في دول العالم وتتضمن إنجاز بحث مبتكر وأصيل يتكون من مجموعة أبحاث صغيرة بنفس السياق يتم جمعها في أطروحة
( Dissertation)
يتم تقييمها ومناقشتها من قبل مجموعة أساتذة مختصين في مجال الأطروحة ويتم على إثرها منح الدرجة أو حجبها.
(2)
حصولك على درجة الدكتوراة يعني أنك مؤهل للتدريس والبحث والإشراف في مجال محدد وكذلك كتابة البحوث العلمية في هذا المجال بدون الحوجة لوجود مشرف على ما تكتبه من بحوث أو تقوم به من تجارب في المعمل أو المختبر...
 توجد الكثير من المسميات الوظيفية الأكاديمية والإدارية كأستاذ مساعد، و باحث وبروفيسر وغيرها التي تستوجب الحصول على درجة الدكتوراة ولكنها ليست بدرجات علمية
ويمكن الرجوع للقائمة الطويلة العريضة الموجودة في
(3)
لمعرفة المزيد حول هذا الأمر...
في كثير من الدول يوجد تخمة وفائض في حملة الدكتوراة...بينما يوجد نقص حاد لدرجة العدم في كثير من التخصصات في الدول النامية عموماً بسبب هجرة العقول للدول الغنية لأسباب كثيرة من ضمنها عدم وجود البنية التحتية للبحوث ولا السياسات الكلية الكفيلة بإقامة هذه البحوث والتجارب الدقيقة وغيرها...
في الدول المحترمة والتي تهتم بالعلم والعلماء (وهي قليلة لدرجة العدم لدرجة أن الساسة هم من يديرون كل البلدان وليس العلماء) نجد أن أصحاب الدرجات العلمية مكانهم الطبيعي هو الجامعات ومراكز البحوث وليس الوزارات والوظائف السياسية التي تحتاج في كثير من دولنا للكذب والتدليس والوهم والخداع ومجافاة المنهج العلمي والخ... لهذا نرى الألقاب تتناثر يمنة ويسرى فذلك دكتور وذاك بروفيسر والخ...وما يزال الخراب مستمراً مع سبق الإصرار والترصد...
كما نجد في الدول الغنية أيضاً أن الإهتمام بذكر اللقب العلمي لشاغلي الوظائف العليا في الدولة معدوم...مثلاً وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس، هي لديها درجة الدكتوراة، لكن لن تسمع ذكر لهذا في نشرات الأخبار الأمريكية بتاتاً
كما أن وزير الطاقة الحالي في إدارة باراك أوباما
Steven Chu
هو بروفيسر في الفيزياء وحائز على جائزة نوبل...ولكن لا تسبق هذه الألقاب أسمه في نشرات الأخبار وغيرها...لأن موقعه السياسي مختلف عن موقع في الجامعة وهو خاضع لمحاسبة أي مواطن وناخب أمريكي بدون مواربة
لكن لوثة الإهتمام بالألقاب لدينا في العالم الثالث عموماً تفرغ العلم والدرجات العلمية من معناها...فكم من عالم حقيقي أصبح مكانه الشارع في عوالمنا الغريبة...وكم من لا نصيب له حقق اللقب العلمي بدون أدنى جهد علمي أو إضافة ؟
يمكن الرجوع لهذا الموضوع في سودانيزأونلاين لعمنا أبوبكر ناقداً وناقلاً عن الكاتب مصطفى عبد العزيز البطل
(6)
_________________
ملحوظة وتنويه مهم...هذه النوتة ليست كاملة وتحتاج لمراجعات مراراً وتكراراً قبل البت النهائي...هذا للأمانة
أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله
المراجع:
1-
Doctor of Philosophyhttp://en.wikipedia.org/wiki/Doctor_of_Philosophy
2-
دكتوراه http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%87
3-
List of academic rankshttp://en.wikipedia.org/wiki/List_of_academic_ranks
4- إشكالية العلم في الواقع العربيقراءة من منظور إبستمولوجي (معرفي) و سوسيولوجي (اجتماعي)الأستاذ / عبدالله المطيري
http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-787.htm
5-
فلسفة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9#.D8.A7.D8.B3.D8.AA.D8.B9.D9.85.D8.A7.D9.84.D8.A7.D8.AA_.D8.BA.D9.8A.D8.B1_.D8.A3.D9.83.D8.A7.D8.AF.D9.8A.D9.85.D9.8A.D8.A9
6- الاستاذ السابق و بروف كل زمان
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=260&msg=1261982891

الأدب الشعبى في السودان ، كتاب

الأدب الشعبى في السودان 

للأستاذ : عز الدين أحمد حسن سليني

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++







 قبل 8 أو 9 سنوات أيام الدراسة في الأسكندرية، مصر، دخلت زائراً لأحد الشباب السودانيين وعثرت على هذا الكتاب القيّم مهمل في مكان ما...

قمت بأخذ الكتاب إلى محل طباعة قريب...وأعدت طبعه بمبلغ 40 جنيه مصري حينئذ...ثم نشرته عبر موقعي

على العنوان التالي:

http://anwarking.com/info/adab.html




وفتحت به بوست في سودانيزأونلاين لاحقاً بعنوان

كتاب في بوست: الأدب الشعبى في السودان

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=368&msg=1274336269&func=flatview

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++







الأدب الشعبى في السودان 

للأستاذ : عز الدين أحمد حسن سليني







 الفهرس

 

مقدمه --------------------------------------------------------------------------

تمهيد --------------------------------------------------------------------------

لماذا ندرس تراثنا الشعبى -------------------------------------------------------

مفهوم الأدب الشعبى ------------------------------------------------------------

الأدب الشعبى أداة تثقيفية --------------------------------------------------------

العادات والتقاليد الشعبية ---------------------------------------------------------

الدوبيت السوادنى ---------------------------------------------------------------

الحاردلو -----------------------------------------------------------------------

الأغنية الشعبية -----------------------------------------------------------------

الأمثال الشعبية -----------------------------------------------------------------

الأحاجى الشعبية والألغاز -------------------------------------------------------

الشيخ فرح ودتكتكوك -----------------------------------------------------------

أغانى الصبية ------------------------------------------------------------------

أدب الملحمة -------------------------------------------------------------------

ادب المدائح --------------------------------------------------------------------

أدب النواح ---------------------------------------------------------------------

أدب الأسطورة -----------------------------------------------------------------

كيف ننهض بفنونا الشعبية -------------------------------------------------------

المؤلف فى سطور --------------------------------------------------------------










الشيخ فرح ودتكتوك   أغانى الصبية أدب الملحمـة







أدب المدائح  

أسطورة الأبيض والأسود 

 " عندما كان الروح العظيم بصدد ان يخصص لكل مخلوق عمله فى الحياة استدعى إليه الرجل الأسود والرجل الأبيض ووضع أمامها صندوقين ولما كان الروح العظيم يحب الرجل الأسود فقد اعطاه أولوية الأختيار . فرأى الرجل الأسود أن أحد الصندوقين كبير وثقيل وأن الصندوق الآخر صغير وخفيف .. لذا اختار الثقيل وجاهد حتى حمله على كتفه وذهب به إلى بيته فوجدبه المعول وجرة الماء والعصا فخرج إلى الحديقة ليزرعها إلى النهر ليحمل ماءه وإلى الغابة يجمع الأشجار وما تجود به من ثمار وسخط الرجل الأبيض فى بداية الأمر لان الروح العظيم قد منح الرجل الأسود فرصة الاختيار .. وفتح الرجل الأبيض صندوقه فوجد به قلماً وورقة .. فوضع القلم هلف أذنه والورقة فى جيبه وكان كلما تعلم شيئا جدياً دونه على الورق .. ومات الرجل الأسود الأول .. وضاعت تجاربه معه ومات الرجل الأبيض الأول فبقيت تجاربه مدونه محفوظة . إن الرجل الأبيض يحقد علينا لأن الروح العظيم اعطانا فرصة الاختيار قبله .. فحرمنا من العلم والمعرفة .. وصار علينا ان نحصل على القلم والورق إلى جانب الفأس والعصا .. ".




والأدب الشعبى السودانى ملئ بالأقاصيص الشعبية والملاحم التاريخية والأساطير والأحاجى ولكن للأسف لم يعنى بها الباحثون فهى لا تزال تكتمها الصدور فى المدن والقرى ما عدا بعض المحاولات البسيطة التى يبذلها بعض كتابنا فى داخل البلاد وخارجها لنشر التراث الشعبى .




فنحن إذا ما اتجهنا إلى المسنين فى القرى لوجدنا عندهم اساطير وقصص شعبية من صميم بيئتنا السودانية تعكس لنا تاريخ بلادنا فى ثوب نظيف وتمد الأجيال القادمة بطاقة معنوية من تراث الاجداد المقدس. ان الأحاجي والحكاوي الشعبية التي تنقشها المرأة المسنة في ذاكرة الطفل، انما هي تاريخ الأجيال، وعصارة التجارب الانسانية التي اكتسبها اسلافنا في الماضي، وبلادنا غنية بالمواد الفلولكورية، والفنون الشعبية الأصلية، ذلك لأن بلادنا بطبيعتها قطر زراعي له قيمة ومثله التي تحافظ علي كيانة، وتحميه من الانقراض والفناء.




          وقديما تشبعت العقلية السودانية بافكار وأديان، وحضارات. عبدنا آلهة المصريين، وانتجنا الحضارة النوبية العريقة بقيادة الفرعون النوبي السوداني بعانخي، تقلبنا الديانة المسيحية، واخيرا ارتضينا الاسلام دينا. لا شك ان هذا التراث الذي توار ثناه من الاسلاف كفيل بأن ينير الطريق للأجيال اللاحقة.

          والباحث في هذا للون الشعبي يمكنه أن يعثر علي ضالته في النقشات الأثرية، والصناعات الشعبية التي لم تتأثر بالآلة، يمكنه ايضا أن يدرس الاغاني الشعبية والمدائح الصوفية، وسيجد ما يغنيه في الأساطير والقصص الشعبية ، كأسطورة تاجوج  مثلا ، كما أنه يمكن للباحث أن يستقصي حكم الشيخ فرح ودتكتوك، ونوادر البصيرة ام حمد ، وبطولة ود النمير ، وشعر الحا دلو، ونوادر العجب أمه.




          وتوجد ظاهرة هامه في ادبنا الشعبي ، وهي تأثر الأدب الشعبي السوداني شخصيات وحوادث الشعوب العربية الأخري. وذلك ناتج عن الهجرات العربية الكثيرة التي قامت بها بعض القبائل العربية الي السودان من طريق البحر الأحمر والبعض الآخر من طريق صحراء مصر الشرقية أو وادى النيل، فيحكم موقعه الجغرافي ، وبحكم مواقفة التاريخية من جاراته البلاد العربية ، تأثر بأقاصيص عربية شعبية أصلية، كمقصص أبي زيد الهلالي، وحكاية يونس في تونس وبطولات عنترة بن شداد فهذه الحكاوي لازالت تنتقل من ثغور الشيوخ الي الشباب في السودان، وهي أثر مادى لا متزاج تراثنا الشعبي السوداني بالتراث الشعبي منذ قديم الزمان .









المؤلف في  سطور



  • عز الدين أحمد حسن سليني


  • من مواليد سنة 1939 بمدينة أم درمان


  • نال الشهادة الثانوية من معهد أم درمان العلمي وعمل مدرسا بالمدارس الوسطي.


  • هجر التدريس وسافر إلي مصر لمواصلة  دراساته العليا فالتحقق بكلية اصول الدين شعبة فلسفة.


  • نال دبلوما في الصحافة .


  • يزاول نشاطه الأدبي منذ أن كان طالبا بالثانوي حيث قدم باكورة إنتاجه " من روائع أدبنا الشعبي " سنة 1958م


  • وبعد أن جاء إلي مصر واصل نشاطه عبر الأثير بإذاعة الجمهورية العربية المتحدة فسجل دراسات قيمة وضئية اللمحات عن الفولكور السوداني في ركن السوان والبرنامج الثاني  


  • من أعضاء رابطة الأدباء السودانيين بالقاهرة




وقد كتب كثيرا عن القضايا الأدبية ولقلة الصاعد دور كبير في دراسة الأدب الشعبي علي صفحات صحافتنا السواد نية .




ولا يزال يواصل كفاحة مؤمنا بقضية الحرف الهادف والكلمة البناءة ودورها الفعال في دعم أدبنا السوداني الذي يستمد أصالته من واقعنا وتراثنا وتنبثق موضوعيته من ماضينا في بساطته وعفويتها الممتلئة المعبرة فيصدق وحرارة عن معاناه الكلمة في إطارها الشعبي.




- اهتمامه بقضية الأدب الشعبي في السودان يدفعه لدراسته المستفيضة  المركزة ولا سيما وإن المكتبة السودانية تعاني نقصا ملموسا في هذا الجانب ومؤلفه هذا يسلط الأضواء علي مساير الفلولكور السوداني فيقرب الأبعاد ويعمق خيط الضوء المتجدد في حتمية صلتنا بدراسة أدبنا الشعبي ويعكس في دراسة واعية الإلمامات المهضومة واللمسات المشرفة التي أجال في لولبياتها عدسة البحث التكنيكية المجسمة اللاقطة فسطح الركامات الصدئة معربا رواء الخلفيات المنغومة وطفولتها التعبيرية العضوية المستعذبة وظلال المناخات الشائقة في أعالي ومنحدارت التراث الشعبي المتداول .




 










 

جوهر الإختلاف بين "معرفة ماذا، معرفة كيف، ومعرفة لماذا" Know-what, Know-How and Know-why

يوم الأربعاء 6-6-2012- إلتقيت بالصديق أنس نيكولا، على شاطئ النيل في الخرطوم، كنا قد قضينا قرابة العام في كوريا الجنوبية أيام دراستي للماجستير، وإلتحاقه بكورس لمدة عام هناك ، تقريباً عام 2004.

كان سبب ذهابي لشارع النيل هو لقاء طالب يمني تقدم بالالتحاق لجامعة الزعيم الأزهري لنيل درجة الماجستير في تقانة المعلومات وطلب مني الاشراف على بحثه...كان يوم الخميس 7-6-2012 هو يوم قبول الطلبات في كلية الدراسات العليا بالجامعة وعليه توجّب عليّ مراجعة مقترحه لنيل درجة الماجستير وبما ان يومي كان ليس مليئا، بل "منفجراً" بالمهام كالعادة لدرجة أنني قضيته أستشفي في البيت...طلبت منه ان نلتقي على ضفاف النيل الخالد.

عندما ترجلنا من العربية -السيارة- لاقيت أنس نيكولا ومعه شخص آخر - ليكون شخص رائع أسمه بدرالدين محمد عبدالله، أنتهى للتو من دراسة الماجستير في مجال الموارد البشرية...

دار نقاش ساخن بيني وبين أنس حول حكومة هذه الدولة وسوء إدارتها، وبالطبع كانت هناك مداخلات من الأخ بدرالدين بحكم تخصصه ومعرفته بكيفية اهدار موارد الدولة البشرية...

حتى نطق أخانا بدرالدين بهذه العبارة: ياخي نحن لما نريد تعيين شخص فنحن نضع في اعتباراتنا أن الخريج الجديد من مجال محدد، لديه إجازة للعمل في مجال تخصصه...لكنه بحاجة لمعرفة ماهية هذا التخصص في الوظيفة المعنية
KNOW-WHAT -> Learning-by-Using
لمدة 4 سنوات على الأقل...ثم سيأخذ مثليها - أي 8 سنوات- ليعرف كيف تُفعل هذه الوظيفة
 KNOW-HOW -> Learning-By-Doing
ثم لاحقاً، حينما يصبح الشخص في موقع قيادي
Leadership Position
...سيتطلب منه معرفة  لماذا في الأساس تُؤخذ القرارات بهذا الشكل
KNOW-WHY -> Learning-By-Studying
أو كيفية التماهي مع إستراتيجية الدولة وأخذ قرارات في إطارها..دون الطاعة العمياء بالطبع، لأننا نتحدث في إطار دولة ومواطنين لهم حقوق وواجبات متساوية، وليس شركة خاصة يملكها زيد أو عبيد.

لا أستطيع وصف شعوري بهذه المعلومات القيمة التي ألقاها على مسامعنا بدرالدين..توقفت مسافة أشكره عليها، وجال بخاطري كمية من الخواطر...كيف تتخذ القرارات التي يُفترض أن يأخذها شخص خبير ومتخصص بحكم المهنة ومتاعبها في مقابل "الهوبلي" الحاصل الآن بفعل تعيين الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب في الزمان -دائماً- غير المناسب

وكيف أن هذا الأمر ليستمر مراراً وتكراراً بسبب أن التعيينات تتم وفقاً للسياسة والولاء للحزب الحاكم والخ...

عند بحثي عن هذه الثلاث...وجدت ورقة بحثية رائعة جداً، أرجو أن يستفيد منها القراء هنا ومشاركتها غيرنا لتعم الفائدة

ON THE DISTINCTION BETWEEN. KNOW-HOW, KNOW-WHY, AND. KNOW-WHAT.
Raghu Garud.
http://www.personal.psu.edu/users/r/u/rug14/48.On_the_Distinction_between_know-how__kno.pdf

وفيها وجدت هذه الجزئية المهمة والتي تبدو لأول وهلة بديهية على لسان الكاتب:"ان معرفتي ب لماذا يعمل الشئ ليس بالضرورة يعكس معرفتي بكيف يعمل الشئ"بمعنى آخر...شخص مثلي يحمل درجة الدكتوراة في علوم الحاسوب، قد يعرف لماذا يمكن نحن بحاجة لسعات تخزينية ستصل قريباً جداً مما أعتدنا عليه مؤخراً من
 Terabyte,
الى
Petabyte,
و
Exabyte

,Zettabyte
الى
 ,Yottabyte
لأن هناك تنامي مطرد وأسّي في توليد البيانات ووضع المعلومات وتشاركها ...لكن كيف سيعمل جهاز السيرفر ذا الهارد ديسك الأكسابايت مثلاً ليس من قبيل تخصصي أو معرفتي...
أو حتى بعض الأحيان من قبيل اهتماماتي لأن تخصصي الدقيق هو هندسة ادارة البيانات وتأمينها حينما تكون في شكل محدد وليس كل الأشكال
عزيزي المهندس الميكانيكي، لا تأسى ان سمعت أن ذاك الميكانيكي يعمل أفضل منك في ميكانيكا السيارات....فمعرفة لماذا تعمل السيارة ليس من قبيل اهتمام ذاك الميكانيكي...وهو ما ننتظره منك أن تضعه لنا

وعلى ذلك قس في بقية التخصصات..

أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله

8-6-2012