Tuesday, March 25, 2014

Speaking at TEDxBeaconStreet on March 29th


I'm invited by Professor John Warner (Project innovator @ the Camera Culture lab of the MIT Media lab), the founder of Citizen schools and organizer of TEDxBeaconStreet in Boston, to give a TEDx talk on March 29th .

Check it out here. I'm really humbled and happy about the bio that they've written about me in the speakers bio.


Last November I participated in TEDxBeaconStreet annual event with couple of my TEDx fellow organizers from around the world. I even co-hosted a session.

It's all about Love <3 h3="">

Sanctions against #Sudan negatively affect #humanrights activists (Tweets)

On March 19th, 2014, I was invited to give a talk at Freedom House, at their headquarters in 1301 Connecticut Ave NW, 4th Floor near to DuPont circle, Washington D.C.
Here are some tweets about/from that event

March 19: Join us for a special presentation by , who brought the first TEDx talks to .

is hosting ! He brought TedTalks to Sudan!


Sanctions against negatively affect activists, says at

Finally I thanked them on Twitter for the invitation:
Mar 19
thank you the invitation, it's an honor to be with you and share insights about our country

Follow me on Twitter: @Anwarking

Wednesday, March 12, 2014

أثر العقوبات الأمريكية التقنية على السودانيين

أثر العقوبات الأمريكية  التقنية على السودانيين (نقاش أدرته بالتعاون مع مجموعة لنمضي قدما: السودان

يوم الأحد 9 مارس، أدرت نقاشا حضره العديد من الشباب والشابات السودانيين في منطقة واشنطن العاصمة بعنوان:
Digital and technological Sanctions in Sudan
شارك في النقاش:
 Moon Yousif Sulfab: works in the U.S. Senate and founding member of the Congressional African Staffers Association, an organization that brings first generation African staffers who work on African policy initiatives. 

*Nasredeen Nasredeen Abdulbari: a Harvard law graduate and legal consultant for human rights and international law. He has published many articles related to Sudan and constitutional law. 

*Danielle Kehl: a Policy Analyst at Open Technology Institute of the New America Foundation, and active writer on the sanctions issue.

*Moderator: Anwar Dafa-Alla




الشباب، الصراعات والحوكمة في أفريقيا. مشاركتي في مؤتمر بجامعة ييل الأمريكية

يوم الجمعة 28 فبراير والسبت 1 مارس 2014، شاركت في ورشة عمل نظمها البروفيسر كاثرين بريك من جامعة ييل، بالتعاون مع البروفيسر أليكس دي واال من جامعة تفتس الأمريكية.
قدمت محاضرة مختصرة عن الشباب السوداني وشاركت في النقاش مع نخبة من العلماء والباحثين واساتذة الجامعات من أمريكا ، أوروبا و قارتي الحبيبة أفريقيا.





Monday, February 17, 2014

"التبخيس" صنع خصيصاً للسودان!!! عبد الخالق السر، مولبورن، استراليا


كتب الأخ عبد الخالق السر هذا البوست على صفحات سودانيزاونلاين عام 2004، وكل مرة تأتي حادثة ترجعني له، فكرت بنشره هنا حتى يسهل علي الإشارة له
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
"ثقافة التبخيس" كأحدى مكونات العقل الجمعي السوداني مقاربة

"التبخيس" صنع خصيصاً للسودان!!!!
لا شك أن التمايز في المواهب والتفاوت في القدرات هو جزء من طبيعة الخلق وله مدلولاته العميقة في إثراء وإخصاب الحياة الدنيا بما ينتج عنه من فعل بشري خلاق وكذلك من نافلة القول بأن المجتمعات التي عرفت طريقها للتقدم والرقي لم يتحقق لها ذلك إلا بالتفاتها لهذا التمايز والقدرة على توظيفه بأقصى حد تسمح به الطاقة البشرية

ولكن، الأمر في السودان جد مختلف فالمتتبع للسلوك الجمعي لمجتمعنا وما ينساب من بين ثنايا ثقافته يكتشف أن مجرد التفكير في التفرد أو إبراز الموهبة لهو نوع من المجازفة الخطيرة التي ينبغي لصاحبها الاستعداد نفسيا وبدنيا لدفع ثمنها لأن الأمر قد يبلغ أحيانا درجة التأديب!!. ولا شك أن الظواهر الشاهدة على ذلك كثيرة بما لا تحصى أو تعد. ولكن، قبل محاولتنا التدليل على ذلك يجدر بنا تقصي الأسباب إن أمكن ذلك ومن باب الملاحظة التي هي نتاج الممارسة الحياتية اليومية ليس الا.

يخيل للمراقب أن الشخص السوداني – لعدد من الأسباب- لا يطيق أن يكون أقل قدرة أو موهبة عن أقرانه، وقد يشكل ذلك لديه الكثير من العنت والشقاء ويسهم بقدر وافر في تكدير حياته وإكسابها الكثير من السلوك النفسي السالب، لأن تميز الآخر عنه يشعره بدونية وضآلة تذهب بقدر وافر من ثقته بنفسه0 وقد يكون مرد ذلك نوع التنشئة الذي تتبعه الأسر في تربيتها للطفل حيث أنه من الملاحظ يكاد يكون ممنوعاً عليه أن يصرح بمحاسن أقرانه أو يعلن عن تفوق أحدهم، وكثيراً ما يكون الرد حاسماً وغاضباً "انت مالك ناقص؟!" أو "انت الما بخليك زيه شنو؟" وغيرها من الالفاظ والتعابير التي تشعر الطفل مبكراً أنه من العيب أن يقر بتفوق الآخر لأن ذلك تسليم بالنقصان وقلة الشأن ، ولعل ذلك أوضح ما يكون في التنافس المحموم "حد الهستريا" في المراحل الدراسية والتقريع الملازم للطفل و خلق جو من الإرهاب في أي لحظة يتخلف فيها الطفل عن بعض أقرانه وخصوصا داخل نطاق العائلة الممتدة كل هذا وذاك من أسباب التنافس غير العاقل عزز من حالة التنميط التي يرزح تحتها المجتمع وانصرفت الأسر كلياً عن اكتشاف مقدرات ومواهب صغارها وبحثها عما يميزهم عن الآخرين فيما اتجهوا كلياً إلى المحاكاة حتى أصبح بمرور الوقت أن الهدف الأكاديمي المرتجى لم يتعدى المجال أو المجالين في أحسن الأحوال "طب وهندسة"، وما دون ذلك يندرج في خانة "التعب البلا عوض"!!!0
هذا الخنق القسري لرحابة الحياة معززاً بذلك الغرس غير الحميد لمعنى التنافس غير الشريف واهدار معنى التمايز كان لابد بمرور الزمن أن يخلق نوعاً من من "ثقافة التبخيس" التي تسعى لاحتقار الآخر المتفوق أو الموهوب والعمل دوما للحط من شأنه بغية التوازن النفسي ولنا في ذلك أدبيات كاملة وأمثال ليس أقلها "الما بتلحقوا جدعو"!!


والتبخيس دوما حالة مفارقة للنقد المنهجي، فبينما الأخير يتوسل الموضوعية والمنهجية بغية الإسهام في تنقيح التجارب والدفع بها نحو التطور والارتقاء نجد أن التبخيس لا علاقة له بعقلانية أو منطق كما أنه في مجتمعاتنا بلغ حداً من المباشرة بحيث أنه بات زاهداً في الالتفاف والمناورة لتحقيق أغراضه ولا يعنى في ذلك بأي حد من المعقولية والحياة اليومية مليئة بالنماذج الطريفة، فمثلاً يكفي أن تكون في مجلس "ونسة" عامة مفتوحة على كافة النقاشات اليومية من فن ورياضة وثقافة ومجتمع، وعنى لك أن تشيد بلاعب مبرز حين انعطف النقاش نحو الرياضة، فيجيبك أحدهم بصبر نافد "آي هو ما بطال بس مشكلته انه بيقوم بقزازة براه !!" ، أو أن تتحدث باحترام عن تجربة أحد الفنانين فيجيبك أحدهم بامتعاض ظاهر: "صاح هو بغني كويس بس مشكلته بصبغ شنبه !!" وغيرها من مئات التعليقات غير المتماسكة أو ان شئت الدقة المتهافتة التي قد تصادفك يومياً والتي كلها تتفق في أن الذهنية التبخيسية لا تتوخى أدنى حد من الحذر أو تتوسل أية نوع من العقلانية في ما تود نسفه 

الشاهد ان هذه الثقافة تنامت وتجذرت للدرجة التي اصبح فيها التفوق أو التفرد نغمة توجب من صاحبها دفع الثمن كما ابنا لاحقا0 وتبدأ تلك الممارسة منذ بواكير مرحلة الدراسة بتلك التحرشات اليومية التي يواجهها المتفوق من قبل أقرانه، هذا إن لم يتطور الأمر إلى حالة من الابتزاز النفسي بإشاعة أن تفوقه ناتج لعلاقة مشبوهة مع بعض الأستاذة!!! والى غير ذلك من السلوك المسبب للضغوط النفسية التي تذهب بثقته0 ولعل ذلك كان سبباً لأن يترك الكثير مقاعد الدراسة هجراً بعد أن أصبح تفوقهم نغمة عليهم وسبب لجحيم حياتهم0 أو أن يتراجع البعض دراسياً ليأمن شر التفوق وينضم إلى الآخرين للتنكيل بالضحية الجديدة !! 
أما السعي لمحاولة إبراز الموهبة مسرحيا كان أم غنائياً في الجمعيات الأدبية أو الأيام الثقافية المدرسية فالمحاولة هنا تبدو محفوفة بالمخاطر لأن ثقافة الاستهجان والتبخيس جاهزة ومتحفزة للانقضاض والألقاب المحملة بدلالات الاستحقار جاهزة للالتصاق بالمستهدف مرة والى الأبد ليس أقلها "فلان العوير" أو "علان البايخ" وليس آخرها "الثقيل"0

أما إذا كان النبوغ رياضياً هذه المرة فالامر يتحول الى حرب يومية يخوضها صاحب الموهبة حتى يعود سالماً الى بيته " وليست في كل مرة تسلم الجرة" 0 فالموهبة هنا ليست محل استحسان الأقران بل هي تطاول يستحق التأديب والذي يكون في هذه الحالة ركلاً متعمداً وتشليتاً مصاحباًَ بصراخ جماعي "دقوا" 00"كسروا" 00 ما تخليه ينطط فينا" – ولاحظ هنا تعبير "ينطط" – فهو مرادف للموهبة، ولكنه مبتذل في اللاوعي الجمعي بقصد التبخيس0

كل هذا وذاك عزز بشكل أو بآخر من ثقافة التبخيس واستبطانها بقوة في اللاوعي الجمعي الذي يسعى حثيثاً لزجر أي بوادر لموهبة أو تفوق من باب أن الناس متساوية وكلنا "أولاد تسعة"، وهذا أضعف بدوره من قيمة الموهبة وبالتالي سيطرة ذهنية التبخيس متمثلة في لغتها السائدة، فأصبح الفنان "عامل فيها فنان" والشاعر "عامل فيها شاعر" كما أن عبارات مثل "ده فاكيها في روحه" أو "براي" لها مدلولها الابتزازي الرهيب على النفوس لأنها مشحونة بمعاني تبخيسية واستفزازية ناسفة ومصطلح "عامل فيها " لهو من الغرابة والطرافة بحيث أنه من المشكوك أن تجد له مقابل في أي لغة أخرى على ظهر البسيطة

ولكن رغم كل ذلك ، ولأن التمايز واختلاف القدرات جزء من طبيعة الأشياء كما أشرنا من قبل، كان لابد للمواهب أن تعلن عن نفسها وللقدرات أن تظهر تفردها بحيث يصبح تجاهلها أو التنكر لها ليس دوماً في الإمكان وهنا للمفارقة يتحول العقل الجمعي الحاضن لثقافة التبخيس الى عقل "دوغمائي" يعتقد فيمن يدين له بالتفرد حد التطرف ومن عجب رغم التناقض الظاهري للمفهومين الا أنهما يعملان معاً في الثقافة السودانية بكفاءة نادرة ويمكن اعتبارهم القاسم المشترك في تشكيل بنية العقل الجماعي ولعل أوضح ما يكون ذلك على مستوى العقل النخبوي ومراوحته بينهما ويتجلى ذلك في غياب ثقافة الاختلاف وشيوع الخلاف كاحد الآليات المنتجة لذهنية التبخيس أو سيطرة مفهوم الحواري "درق سيده" عندما يتحول الأمر الى "دوغما" وبمعنى أوضح فالأمر عند النخب كما هو الحال في باقي المجتمع هو غياب نسبية الآراء والتمترس خلف حقيقة موهومة تجعل من الآخر "نكرة" أو "جاهل" في أحسن الاحوال، هذا ان لم يستطيل الحال الى أنواع أخرى من الاسلحة الفتاكة ليس أقلها "اغتيال الشخصية"!!

هذا التزاوج بين التبخيس والدوغمائية لا يخلو في كثير الاحيان من الطرافة لأنه أصلاً مبني على اللاعقلانية وهنا يستحضرني هذا الموقف الطريف: "كان يرافقني يوما ما في السيارة أحد الأصدقاء الذين لا يرون الحياة الا من "خرم" سياسي وكان أن تصادف بمسجل السيارة شريط غنائي للفنان مصطفى سيد أحمد، وطلب هذا الصديق تغيير الشريط بحجة أنه لا يحبه، وكان من الممكن أن يكتفي بذلك الطلب محيلاً الأمر الى تباين أذواق ولكنه أردف معقباً "ياخ هو زي ما قال "نقد" : "في فنان شنبه كبير !!!" والتعليق بقدر طرافته فهو يكشف بحق عن ذلك التلازم الحميم بين المفهومين والقدرة على المزاوجة بينهم متى ما استدعى الأمر فصاحبنا على ما يبدو لم يكن على ثقة من نفسه لتبخيس مصطفى ولذلك استعان بنموذج "معتقد فيه" - بضم الميم - يضفي على التبخيس بعداً أعمق

خلاصة الأمر يبدو أنه من الواضح أن التبخيس ساهم بفاعلية حقيقية في "فرملة" تطور المجتمع السوداني في الكثير من مناحي الحياة وعمل بقوة على تنمطيه بحيث صار ايقاع الحياة يسير على وتيرة واحدة لا تحس معها بأي قيمة لتراكم التجارب الحياتية والابداعية فمثلاً: الغناء ليس بغناء ان لم يساير المألوف والتعليم ليس بتعليم ان لم يكن طب وهندسة والدراما ليست دراما طالما أنها ليست مصرية النسق، والكورة ليست كورة طالما أنها لا تلعب بطريقة الخمسينات من القرن الماضي ، وفي هذا الشأن اختزل احد المخضرمين الذين استضافهم التلفزيون السوداني قبل فترة كل علات الكورة السودانية في الأحذية الحديثة والحوافز مشدداً أن الحل الأمثل في العودة فوراً الى "الكدارة الجلد" و"جك الليمون" بديلاً عن الحافز المادي!!

ومن نافلة القول أن نشير الى أن هذا الجو المشبع بروح "الارهاب التبخيسي" كان وما يزال سبباً لتطاول اقزام الفكر والمتصحرين عقلياً وعاملاً من عوامل شيوع الهرجلة وروح الانتهازية في مختلف مجالات الحياة للحد الذي صبغ كامل حياتنا بسقم وجودي مستدام يتبدى معه الإصلاح أمراً في غاية الاستحالة

عبد الخالق السر/ ملبورن
29/5/2004م 

Saturday, December 14, 2013

On the Media: About my TEDTalks translations في وسائل الاعلام: تغطية جهود الترجمة لتيد

You might be interested?

ربما كنت مهتما بمعرفة المزيد حول اهتمام وسائل الاعلام بجهود الترجمة الطوعية على موقع تيد

ها هي 4 لقاءات حول جهود أنور دفع الله في ترجمة محادثات تيد عبر مشروع الترجمة المفتوح بثلاث لغات (العربية، الانجليزية والفرنسية)، أحد اللقاءات على مدونة تيد تم ترجمته لأكثر من 10 لغات مختلفة -راجع رقم 4

4 media interviews/features about Anwar Dafa-Alla's TEDTalks translations in three languages


1- الأول -الأخير حسب التاريخ- من الصحفي المحترف، مروان المريسي عبر متابعات صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ ديسمبر 2013
The article by Marwan Almurisi of Sabq, this December 2013

2- الثاني من الصحفية الفرنسية والتي تغطي مؤتمرات تيد لصالح صحيفة الليموند الفرنسية، فلور فاسير عقب مؤتمر تيد العالمي في مدينة أندبرة، أستكلندا ، المملكة المتحدة، سبتمبر 2013
An interview with the French Lemode in 2013 about my TEDTalks translations

Thursday, November 7, 2013

"We are not alone" - Acceptance speech by Faisal Mohamed Salih National Press Club, Washington DC, October 24th, 2013

A must read:
"We are not alone" - Acceptance speech by Faisal Mohamed Salih National Press Club, Washington DC, October 24th, 2013
Honourable guests,
Dear Sirs and Madams,
Faisal Mohamed Salih gives his acceptance speech at the National Press Club on October 24, 2013. Photo: AFP
It is a great honour for me to be standing in front of you today, here in the National Press Club in Washington, to accept the prestigious Peter Mackler Award for Courageous and Ethical Journalism.

Allow me first to thank the PETER MACKLER AWARD, The Global media Forum, and the American Branch of Reporters without Borders (Reporters Sans Frontières) for honouring me with this Award. An award that I would never have imagined I would receive.

In a very hot day, as usual in Khartoum summer days, I received an email from Camille Mackler from the Peter Mackler Award, telling me that I have been selected to receive the 2013 award. To be honest with you, it was the first time for me to hear of the Award, so it was a double surprise. But my real feeling at that time was more than just a surprise; that there are some people in this world who monitor and commend our efforts, and know something about us. It is that we are not alone.
It is true, ladies and gentlemen that, all too often we, the Sudanese people, have the feeling that we are left alone.

I come from a devastated, war torn country, divided by social, political, and security crises. And sadly none of this is new, for our beloved Sudan has suffered these afflictions since its independence in January 1956, with the continuous failure of the national state.

For years, all these failures and crisis were connected in our minds with North-South divisions, but we discovered after the secession of South  Sudan in 2011, that these divisions were deeper still, that they did not stop at the borders of the South, and instead cut fiercely and tragically across the sundered land. 
The civil wars continue… in Darfur, South Kordofan, and Blue Nile, and the cruelties of political and social injustice stalking the rest of the land.

We sometimes look back to our history, to the magnificence of the ancient Nubian Kingdoms and States, Kerma, Meroe and Kush founded by our great ancestors, and ask ourselves: why did they succeeded long time ago, and we live in total failure today? How is that we have failed where once greatness flourished?

I don’t have a concrete answer to this crucial question. But the only thing coming to my mind is that we fail to know ourselves, and to appreciate and invest in our diversity and multi-cultural identities. 

Our late great writer and world renowned novelist Altayeb Salih once wrote a very memorable article titled Where do they come from? trying to argue that those people who are governing Sudan today by the politics of division and exclusion, don’t relate to us, they don’t have the same genetics like us. It was an inspiring article which led us to volunteer an answer that they actually came from us, from our faults and mistakes, lack of understanding and lack of will of social and political coexistence and for our inability to accept our diversity. 

Our crisis is rooted deep in our history, and though it is true that it was widened and expanded by the current regime. But they cannot bear the blame alone. We failed to preserve and protect a democracy born out of a long struggle and so we lost it again in June 1989 , as we did in 1958 and 1969, and have since that time lived under totalitarian regime that has escalated civil war in Darfur, South Kordofan, and Blue Nile and exacerbated poverty and inequality and injustice throughout the rest of the country. 

The Sudanese people are struggling to achieve real change, and they know that they are the only one who can achieve this change, to open doors for social, political reconciliation that could lead to peace, social justice, and democracy. All that our people need from the world is to put an eye on Sudan, and to monitor the situation there.

The media in Sudan faces many problems and challenges; it operates in a difficult and harsh atmosphere. We are among very few countries in the world which still practice pre-printing censorship, and with few exceptions, the Radio and TV stations are under full government ownership and control.

All newspapers are privately owned, but government hands are playing everywhere. Newspapers and journalists face much suppression, all types of harassment, censorship, detention and are all too often banned from writing. Newspapers are regularly confiscated, after printing, closed and licenses withdrawn. All these practices are legalized under the National Security Act of 2010, which gives security organs free hand over the media.

During last September mass demonstrations, around 200 civilians died, hundreds were injured, and over 1200 activists and demonstrators were detained without trial. Due to censorship, these events were portrayed in the media, from the viewpoint of the government only, who did everything they could to underplay the scale of what had happened and the violence that it inflicted. It was thanks to the new media – internet and satellite channels that, the Sudanese people where able to discover the truth.

In spite of all of this, Sudanese journalists are not giving up. They face harassment, detention and threat of violence with great courage and honesty. They are doing all they can to serve their citizens right to know. 
I would like to take this opportunity to say a few words of appreciation and thanks.
I would like to thank the courageous pioneers of Sudanese journalists whose names ring through the halls of Sudanese history, from our great founder and first Sudanese journalist Hussien Shariff to the dean of the modern Sudanese press, Mahjoub Mohamed Salih, and their colleagues.
 
Together, we have learned and are still learning that the media should continue, in any circumstances, to play its sacred role, serving the right of the public to know. We stand together and fight together, and gain strength from our unity and solidarity.

My appreciation and thanks are extended to my colleagues in the Sudanese media, the Sudanese Journalists Network, Journalists for Human Rights and the Confederation of the Sudanese Civil Societies Organizations. 

I came from a very different culture, where we think that we shouldn’t thank people, who deserve thanks and appreciation, in their presence, but in their absence, where words become more strong and trustworthy. But here today I will mix the tradition of the two cultures; so, thank you here, and I will continue to thank you in your absence, when I go back home.

Thank you again to the PETER MACKLER AWARD, The Global media Forum, and the American Branch of the Reporters without Boarders (Reporters Sans Frontiers), for selecting me for this year's Award and special thanks to the Peter Mackler family; Catherine , Camille, and Lauren for their tireless efforts to bring me here, and to Ambassador Princeton Lyman for honouring this ceremony by his presence and speech.

Finally my thanks to my family and friends who gathered here today, my wife Somaya for her loyal backing and continuous support, my relatives and friends for coming from different states to be here.

And, of course, to all of you for reserving some of your valuable time to attend this ceremony.

http://pmaward.org/index.php?option=com_content&view=article&id=18&Itemid=9


Dr. Faisal in the middle, Tamir on the right, I'm on the left (of your screen)